العالم

الجامعة الافروآسيوية تفتح أبوابها بشعار احترام حضارات الشعوب

أعلن رئيس الجامعة الأفروآسيوية المفتوحة البروفيسور عبد الكريم الوزان أن الجامعة تفتح أبوابها للطلبة جميعا، وأن الالتحاق في كلياتها وتخصصاتها سيكون بشروط ورسوم ميسرة تراعي فيها ظروف الطلبة وبلدانهم، وذلك خدمة لرسالة الجامعة السامية.

وقال الوزان في مؤتمر صحفي عقدته دائرة الإعلام بمكتب رئاسة الجامعة، إن الجامعة في مقرها الرئيس بإسطنبول تفتح أبوابها للطلبة جميعا دون شروط إلا تلك التي تحتم احترام مكانة الإنسان، واحترام حضارات الشعوب، واحترام حرية المعتقدات والالتزام بالقوانين.

وأضاف أن الجامعة ستكون البيت الثاني للطلبة بشكل ملموس، عبر خدماتها المقدمة لبناء طلبة يمتلكون مفاتيح العلم والمعرفة الحديثة.

و تنبثق الجامعة وفق الوزان عن اتحاد الجامعات الأفروآسيوية الذي تنضوي تحت لوائه 106 جامعة من قارتي أفريقيا وآسيا، وأنها تعمل بالاشتراك مع خمس جامعات من عدة دول بأفريقيا وآسيا.

وبين أن الجامعة تعمل بثلاثة أنظمة تعليمية هي: “وجاهي والكتروني وساعات”، وكذلك تعمل بثلاث لغات رئيسة (العربية والانجليزية والتركية) وثلاث لغات داعمة (الأوردية والمالاوية والفرنسية)، وذلك مراعاةً الكثير من الطلبة الباحثين عن تعليم أكاديمي وبحث علمي نوعي.

وأوضح الوزان أن العمل الأكاديمي سيبدأ بكافة التخصصات المتعلقة بالدراسات الانسانية والعلوم الشرعية، في كافة المراحل التعليمية (بكالوريوس وماجستير ودكتوراه).

وذكر الوزان أن الجامعة ستعتمد أحدث المناهج العلمية، وآخر ما توصلت له الابتكارات في العالم، لتمكين الطلبة من معارف حديثة تواكب التطورات العالمية، وكذلك ستزود المكتبة البحثية ببحوث جادة تنفع المسؤولين وصناع القرار.

ونوه أن الجامعة ستؤدي رسالتها وفق ضوابط التعليم، وضمن الالتزام بأصول البحث العلمي الرصين. لافتا إلى أن أهداف الجامعة لن تبتعد عن أهداف اتحاد الجامعات الأفروأسيوية التي تهتم بتحقيق التربية والتعليم في ظل الأمن والسلام والاستقرار لتوفير حياة كريمة، تضمن تخريج العلماء المتمكنين.

وبخصوص الكادر الأكاديمي للجامعة فقد أكد رئيس الوزان أنه سيكون من بين المتميزين من الدول المختلفة والتخصصات النوعية والدرجات العليمة المتقدمة لتحقيق أهداف الجامعة في بناء طلبة يمتلكون معارف حديثة ومهارات السوق المطلوبة.

وأشار الوزان أن “الأفروآسيوية”، هي جامعة علمية وأكاديمية لها كينونة اعتبارية وقانونية وذمة مالية مستقلة، واعتمدت أوراقها في تركيا وفق اللوائح والقوانين المعمول بها في إنشاء كيانات ومؤسسات علمية وتعليمية أهلية، وذلك في الحادي والثلاثين من أغسطس/ آب 2021 في مدينة إسطنبول بتركيا.

وأكد أن الجامعة توظف منابرها العلمية لدعم الاتحاد الأفروآسيوى، فهي على التصاق بالمؤتمرات التي يقيمها الاتحاد، كما أنها تباشر بتنظيم ورش وبرامج تدريب ومعارض واتفاقيات وزيارات وعقد شراكات مع جهات علمية وأكاديمية وبحثية في سبيل تحقيق أهدافها ورسالتها.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button