أخبارإفريقياالرئيسية

نيجيريا بها أكثر من 24 مليون شخص مشرد

لا تزال بعض البلدان الإفريقية تواجه مشاكل إسكان خطيرة في عام 2023، حسبما تظهر أحدث البيانات الصادرة عن World Population Review فنيجيريا هي الأسوأ حالا.

 إذا استمرت إفريقيا في التطور، فإن مشكلة التشرد لا تزال قائمة في العديد من بلدان القارة، وفقا لبيانات من World Population Review. 
ويجد الأفارقة أنفسهم بلا مأوى، ويعيشون في الشوارع أو في أماكن غير مخصصة للسكن.
والعامل الاقتصادي وحده لا يفسر نسبة المشردين، والدليل على ذلك أن الدولة التي تضم أكبر عدد من المشردين في إفريقيا هي أيضًا إحدى القوى الدافعة للقارة.
وتحتل نيجيريا في الواقع قمة هذا الترتيب المشين، حيث يوجد بها 24.4 مليون شخص بلا مأوى. وتشهد على وجه الخصوص تحركات سكانية كبيرة وعمليات تجديد، مما يجعل السكن أكثر تكلفة وأقل سهولة في الوصول إليه.
“نيجيريا ليست فقيرة كما قد يعتقد المرء، فالبلاد لديها الكثير من الموارد. ويعود جزء من المشكلة إلى الوصول إلى الثروة، التي تستغلها أحيانًا بلدان أخرى. […] ونظرًا لحجمها الكبير، تشهد نيجيريا أيضًا تحركات هائلة “توضح مجلة World Population Review أن “السكان في العالم يتأثرون بالهجرة، مما يؤدي إلى تغييرات في ملكية المساكن، وهذا يعني حدوث عملية التحسين الطبيعي، حيث يسعى المستثمرون إلى بناء مساكن أكثر تفصيلاً للحصول على دخل إيجار أعلى”.
وتعد مصر ثاني دولة إفريقية بعد نيجيريا تضم أكبر عدد من المشردين (12 مليونًا)، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية (5.3 مليونًا) والصومال (2.9 مليونًا).
وإضافة إلى الفقر أو التخطيط الحضري أو الصراعات، فإن الكوارث الطبيعية تزيد أيضًا من نسبة المشردين. ودمر الزلزال الذي ضرب المغرب بقوة 7 درجات على مقياس ريشتر بداية شتنبر أكثر من 50 ألف منزل، مما أدى إلى نزول أكثر من 300 ألف شخص إلى الشوارع، وفقا للأمم المتحدة. وأطلق المغرب خطة واسعة النطاق لإعادة الإسكان، حيث منحت مساعدات طارئة للأسر المحتاجة.
ويؤثر في السنغال تغير المناخ سلباً، وتسبب ارتفاع منسوب المياه، المصحوب بالفيضانات وأمواج المد والجزر، في فقدان 20 ألف شخص لمنازلهم في لانجو دي بارباري، التي لا تبعد كثيراً عن سانت لويس في السنغال.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button