أخبارالرئيسيةتقارير وملفات

عبد الملك الدناني..إشكالية البحث العلمي في تدني التمويل والمعلومة والمهارة والأخلاقيات

أكد الأستاذ الدكتور عبد الملك الدناني أستاذ الاتصال بكلية ليوا في أبوظبي – رئيس تحرير مجلة بحوث العلمية المحكمة الصادرة عن مركز لندن على أن البحوث والدراسات العلمية الرصينة تعّد اللبنة الأساسية لتطور المجتمعات المعاصرة في دول العالم كافة، وهي الركيزة التي تستند عليها في اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وأن محددات البحث العلمي في الوطن العربي تتطلب توفير التمويل واتاحت المعلومة للباحثين جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع التنسيقي للمنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي.

وأشار الدكتور الدناني إلى أن إشكاليات البحث العلمي في الوطن العربي تكمن في العديد من النقاط منها، تدني المخصصات المالية لتمويل البحث العلمي من جهة الحكومات ومنظمات القطاع الخاص، ومعضلة حصول الباحثين على المعلومات الدقيقة بشفافية، لاسيما ما يتصل منها بصناعة القرارات، وهو قصور متعمد، مشيراً إلى أن الباحثين العرب أبدعوا وتميزوا في العديد من الدول الأجنبية بسبب توافر مناخ الخدمات المناسبة والبيئة العلمية الملائمة للإبداع منها المخصصات المالية المناسبة وانسيابية المعلومات، فضلًا عن مناخ ومساحة الحرية المتاحة في الابتكار.
وأضاف الدكتور الدناني بأنه على سبيل المثال لا الحصر نشرنا في مجلة بحوث المحكمة الصادرة عن مركز لندن خلال عشر سنوات العديد من الدراسات والبحوث العلمية الرصينة لأساتذة متميزين يعملون في جامعات ومراكز بحثية عربية، وتناولت قضايا علمية تلامس احتياجات المجتمع العربي، ولكن السؤال هل أخذ صناع القرار بالمخرجات العلمية لهذه الدراسات المتميزة.. لا أظن ذلك، لافتًا إلى أن مشروع المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي جهد علمي من مركز لندن أتمنى أن يحقق الأهداف المنشودة في التطور والنماء للمواطن العربي، ويؤتي ثمارها، وتفيد الوطن العربي لأن البحث العلمي أساس النهضة والنماء ويحتاج إلى من يهتم بمخرجاته، لا سيما وأنه ينطلق بوجود نخبة من الباحثين العرب في كافة المجالات العلمية والانسانية.
وشارك في اللقاء التنسيقي لإطلاق المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي شخصيات بارزة في مجال البحث العلمي، تألفت من 33 شخصية عربية، من 17 دولة، ثلاثة منها أوربية و14 عربية من: (مصر، العراق، سورية، الأردن، الإمارات، الجزائر، لبنان، اليمن، الكويت، البحرين، موريتانيا، المغرب، السودان، جزر القمر، إنجلترا، فرنسا، وبلجيكا)، وحضرها العديد من المتخصصين والمهتمين بقضايا البحث العلمية في الوطن العربي. وأدلوا برؤاهم حول المنظمة العربية المتحدة للبحث العلمي ” برئاسة الأستاذ الدكتور/ ناصر الفضلي وإدارة مدير عام مركز لندن الدكتور/ محمد عبد العزيز.

للمزيد من التفاصيل من خلال الرابط الآتي:
https://hmak.org/main/?p=333330

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button