أخبارإفريقيا

الجزائر وراء هجوم الجمعة على معابر مليلية المحتلة

أكدت مصادر مطلعة من سفارة المغرب بمدريد لوكالة “أوروبا بريس” الإسبانية، أن الجزائر هي من كانت وراء أحداث مليلية التي وقعت مؤخرا بسبب التراخي المتعمد بعد أن تركت المهاجرين يأتون جماعات عبر الحدود المغربية صوب مليلية.

وأشارت المصادر الدبلوماسية من السفارة المغربية في مدريد، أن “العنف المفرط للمهاجمين واستراتيجية الهجوم تُـشير إلى إحساس عالٍ بالتنظيم، والتقدم المخطط له، وهيكل هرمي للقادة المخضرمين والمدربين الذين لديهم ملامح من رجال الميليشيات ذوي الخبرة في مناطق النزاع،و أن “المهاجمين دخلوا المغرب عبر الحدود مع الجزائر مستغلين التراخي المتعمد لهذا البلد في ضبط حدوده مع المغرب”، مؤكدة أن “أفرادا من جنوب الصحراء الكبرى كانوا مسلحين بالعصي والمناجل والحجارة والسكاكين، وهاجموا قوات الأمن المغربية، مما أسفر عن إصابة 140 عنصرا، أحدهم ما زال يرقد في المستشفى”.

ويعتبر هجوم الجمعة غير مسبوقة بسبب الإستراتيجية التي استخدمها المهاجمون الذين توجهوا بدلاً من السياج باتجاه الممرات الضيقة الأربعة المؤدية إلى معبر الحي الصيني في الناظور”.

وتستخدم شبكات التهريب حيلا شديدة العنف، لا سيما أثناء الهجمات المخطط لها بطريقة شبه عسكرية، وتواجد هناك مهاجمين لهم صفة الميليشيات وجنود سابقون من دول زعزعت استقرارها الحرب والصراع..وأكد المغرب عزمه على مواصلة حربه التي لا رجعة فيها ضد شبكات الإتجار بالبشر وتعزيز التعاون مع شركائه، محذرا من أن “هذا الوضع لا يمكن أن يكون في قلب الخلافات التي تدعو إلى التشكيك في الإلتزام والجهود التي يبذلها المغرب للتعامل مع ضغوط الهجرة التي تنظمها المافيات”.

وبسبب هذا الهجوم، لقي 23 شخصا ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، مصرعهم صبيحة الجمعة الماضية خلال محاولة اقتحام حوالي 2000 مهاجر غير نظامي السياج الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية السليبة، بطريقة جماعية، مُدجَّـجين بعِصيٍّ وأسْـــلحة بيْـــضاء.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button