أخبارالرئيسيةعين على الخليج

إيران وزعزعةاستقرار المملكة الهاشمية

بقلم الدكتور ابو خليل الخفاف

فيما يتعلق بزعزعة استقرار المملكة الأردنية الهاشمية والدعوات المشبوهة التي يروج لها أزلام النظام الفارسي في غزة ما إلا جزء من التآمر على الشعب الأردني الداعم كله للقضية الفلسطينية. يجب الأخذ في الاعتبار عدة عوامل وتحليلها بشكل شامل في هذا الخطاب المشبوه ويسعى لتحقيق اهداف ايران وهو الهلال الشيعي وكذلك علينا دراسة الأوضاع الداخلية والإقليمية والتحالفات السياسية والاقتصادية وكلها تلعب دوراً في تأثير الاستقرار الداخلي.
ومما لاشك وخاصة بعد زيارة هنيه الى ايران ولقائه مع وليه خامنئي فقد أوكلت مهمة تحريك الاخوان المسلمين والخلايا النائمة من مؤيدي حماس بالتحرك لزعزعة الاستقرار الأمني في الاردن.
إيران، كدولة إقليمية، لديها تأثير واضح في المنطقة بسبب مليشياتها وسياستها الخارجية النشطة، وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة. وحتما ان للنظام الإيراني دور في الأحداث التي تؤثر على استقرار المملكة الأردنية الهاشمية، وكل الأدلة تشير إلى ذلك . حيث ان هذا الهدف هو مخطط ايران منذ زمن بعيد لتحقيق الهلال الشيعي وفقًا للمعلومات والأدلة المتاحة والمعلنة سابقا.
كما ان الأدلة الموثقه هي وجود “مخطط اسرائيلي ” لتفريق الوحدة الأردنية الفلسطينية. تاريخياً، كان للأردن بكل سكانه دور رئيسي في دعم القضية الفلسطينية وإيواء اللاجئين الفلسطينيين. وقد قام الأردن بتوفير ملاذ آمن للعديد من الفلسطينيين الذين فروا من الصراعات في فلسطين والمنطقة المحيطة بها.
أما بالنسبة للموقف الشجاع للأردن في حرب غزة، فالأردن قد أعرب عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وأدان العنف والاعتداءات التي تستهدف المدنيين. وقد قام الأردن بتقديم المساعدات الإنسانية والدبلوماسية للفلسطينيين خلال هذه الفترة الصعبة.
يجب أن نتعامل مع المظاهرات بحذر وأن نعتمد على مصادر موثوقة ومؤكدة عندما نتحدث عن التوترات الإقليمية والأحداث الجارية ضمن المخطط الايراني الصهيونى ونحافظ على امن المملكة الأردنية الهاشمية. كلنا مع التعبير الحضاري السلمي اما قطع الطرق والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة واشعال فتنة النيران هنا وهناك أمر مرفوض تماما.
احبابي لنحافظ جميعا على امن الاردن ونتصدى للمؤامرة الفارسية الصهيونبة .
رعاكم الله

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button

You cannot copy content of this page