هَـذي قصّة بلادنا…والمطر اللي فاض علينا

هَـذي قصّة بلادنا والماء اللي فاض علينا
والشتا جات قوية و الريح والرعد تخوف
و سد اللوكوس فاض على الناس
والديور والحيوانات كلها غرقت
في رمشة عين، المطر جا غاضب و على غفلة
القصر الكبير ارجع ضاية د الماء
وسيدي قاسم ارجع بحر..
والزوارق تنقذ في الناس اللي محاصرين
الفلاحة استعملو الجرار باش يخرجو الناس من الماء
كلهم تضامنوا .. ولا واحد غرق منهم
** **

وفي رمشة عين كانت الدولة حاضرة
وتعليمات جلالة الملك تعطات بقوة
والمغربي شمر على يديه يساعد خوه
في الشمال كما في الغرب
تْفَتحت ديور ومطاعم
للناس اللي مْضَّرين من الفيضانات
والدولة بنات مخيمات وجابت كل الخيرات
هو ذا المغرب، هي ذي الإنسانية، هي ذي الحضارة المغربية
هو ذا الانسان المغربي الأبي..
الشهم ، الحر، المتضامن في المحن
****
من درب لدرب ومن المدينة للقرية
الكل جا يمد اليد ويحمل الهمّ
حملة الترحيل قايمة، حافلات وسيارات واجدة
والخيم والفراش والماكلة كاينة
****
شفتي الشّباب كيفاش تيحملو الكبار والصغار
والنسا كيطبخو الخبز ويوزعو الماكلة والشراب
واحد جاب الفراش وواحد جاب الماكلة
وواحد حطّ فلوسو كاملة
أبطالنا الرياضيين هم أيضا واجدين
ساهموا بفلوسهم وساعدو خوتهم المغاربة
والسلطة والجيش والوقاية المدنية
كاملين جاهزين، وفي الميدان بالرّوح خدامين
والدراري الصّغار حتى هما شاركو ا
جابو غطاهم وجابو الحليب والماكلة اللي عندهم
****
وجلالة الملك بعين الرحمة شافهم
وقلبو حن على شعبو وبالخير عانقو ا
أوامر جات بالسرعة وبالقوّة
دولة قوية تدير العزّ للمغاربة
شاحنات جاية من كل جيه بالمساعدات
عامرة بالخير والخمير للصغير والكبير
وحتى المريض جابت لو الطبيب
من الدّاخلة لطنجة للقصر الكبير
للعرايش للقنيطرة وسيدي قاسم
الشّعب واحد والقلب واحد
هادي هي تمغربيت..
هادي هي الرّوح الوطنية
حيت كتوقع المصيبة كيبان المغربي
كتبان أصالته وحضارتو ومقامو بين الأمم
****
يا بلادي يا الغالية يا أمّ الرجال
فالشدّة كبرتي وفالمحنة زاد عزّك
المطر يجي ويروح .. لكن أنت يحفظك رب يابلادي
فيك دم المغاربة حيّ .. فيك النخوة ما تموت أبداً
الله يرحم اللي ساعد ويجازيه على زين فعالو
ويعوّض اللي خسر ويحمي بلادنا من كل مكروه
مغربنا، مغرب العز والشهامة
ديما في الصدارة..ديما في الريادة



