مجلس جماعة بني درار يصادق على مشاريع تنموية

اختتمت أشغال دورة فبراير الجاري، لجماعة بني درار بالمصادقة بالإجماع عن النقاط المدرجة في هذه الدورة التي تعذر انعقادها لمرتين بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وبعد نقاش مستفيض لأشغال الدورة، تمت المصادقة على اتفاقيات شراكة بين الجماعة، مجلس جهة الشرق، مجلس عمالة وجدة انكاد، وقطاعات للاممركزة من أجل بناء وتجهيز، دار الشباب، دار الصانعة، مكتبة جماعية.
كما تمت المصادقة وبإجماع الأعضاء الحاضرين على تعديل ميزانية 2026 على ضوء الحصة من الضريبة على القيمة المضافة الممنوحة للجماعة.
أيضا تمت المصادقة على قرار تنظيمي يتعلق بالشرطة الإدارية. وكذا القرار التنظيمي المتعلق بالاحتلال المؤقت للملك العام الجماعي من دون إقامة بناء.
كما ناقش المجلس النقطة التي ادرجتها المعارضة وغابت عن مناقشتها والمتعلقة بالإنارة العمومية بالجماعة، حيث أكد الأعضاء أن الجماعة تبذل قصارى جهدها فيما يتعلق بهذه النقطة، وأشار الرئيس أن مهمتنا تهدف أساسا إلى خدمة الساكنة وتقديم الخدمات لها من ضمنها مشكل الإنارة العمومية، مضيفا أن المجلس يتفاعل فوريا مع أي شكاية تتعلق بالموضوع.
كما نقاش المجلس أيضا مشكل الكلاب الضالة، ورفع توصية للسلطات الإقليمية بضرورة التفكير في حل جذري لهذه الظاهرة التي أصبحت شبحا للساكنة.
وفي نفس السياق، تمت المصادقة على إحداث شركة التنمية المحلية للتنقل والتنقلات وجدة أنجاد S A.
واعتبارا لأهمية هذه النقطة للدور الريادي التي تؤديه، خصوصا وأن الجماعة تعرف نقصا على مستوى وسائل النقل، فقد حظيت بالتصويت بإجماع الحاضرين.
كما تم التصويت على انتخاب الممثل الدائم بأجهزة التسيير للشركة المحدثة، حيث فاز الرئيس اليزيد بنعربية ب 11 صوتا مقابل 6 أصوات حصل عليها منافسه من نفس الحزب، الاصالة والمعاصرة، ليكون رئيس جماعة بني درار هو الممثل الدائم في الأجهزة المكلفة بتسيير شركة التنمية المحلية للتنقل والتنقلات وجدة أنجاد.
وختاما، نوه الرئيس بالعمل الجبار التي تقوم به السلطات، مؤكدا في نفس السياق أن الجماعة ستبقى رهن إشارة المواطنين، لأن دور المنتخب، يقول الرئيس هو خدمة الساكنة والاهتمام بانشغالاتهم وهمومهم ومحاولة التفكير في إيجاد الحلول لمشاكلهم ودراسة مطالبهم، مضيفا أنه سيبقى وجميع الأعضاء رهن إشارة الجميع بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة التي تعتبر سببا رئيسيا في عرقلة التنمية بالمدينة.



