أخبارإفريقياالرئيسية

زيمبابوي..عاد إلى بيته حيا بعد ثلاثة أيام من دفنه

عاشت أسرة زيمبابوية لحظات أقرب إلى أفلام الغموض والرعب، بعدما دفنت رجلا ظنت أنه ابنها، قبل أن يفاجئها هذا الأخير بعودته إلى المنزل حيا بعد ثلاثة أيام من تشييعه ودفنه!

وتعود تفاصيل هذه الواقعة الغريبة، التي أوردتها الصحافة المحلية اليوم الأحد، إلى يوليوز الماضي حين اختفى سيـمبا، المنقب عن الذهب بإقليم ماشونالاند الوسطى، قبل أن يخبر رفاقه في العمل أسرته بأنه قتل، ويدلوها على مكان جثته.

وبعد إبلاغ الشرطة، استدعيت الأسرة في 9 غشت للتعرف على جثة عثر عليها في منطقة خلاء. وبسبب التحلل الشديد وصعوبة التعرف على ملامحها، جرى تحديد هويتها على أساس ملابسها، ولا سيما سترة أكدت شقيقة سيـمبا أنها أهدتها له.

واقتنعت الأسرة بأن الأمر يتعلق بابنها، فنظمت جنازته ودفنته. لكن المفاجأة الكبرى وقعت بينما كانت تستعد لإقامة حفل تأبيني وتقسيم تركته، إذ ظهر سيـمبا فجأة في منزل العائلة، حيا يرزق، تاركا الجميع في حالة ذهول!

وقال شقيقه الأكبر إن الأسرة اعتقدت في البداية أن شبح سيـمبا عاد ليكشف عن هوية قاتله، قبل أن ينفجر الشاب ضحكا على رد فعلهم، ويوضح لهم أنهم دفنوا الشخص الخطأ!

وسارعت الأسرة إلى اصطحابه إلى مركز الشرطة في بيندورا للإبلاغ عن عودته، فيما أكدت السلطات فتح تحقيق لكشف هوية المتوفى الحقيقي وتحديد ملابسات هذا الخطأ الغامض.

ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ انقسم أفراد الأسرة بشأن كيفية التعامل مع الواقعة. فقد اصطحبه بعضهم لإجراء طقوس تقليدية يعتقد أنها تطهره وتبعد عنه “روح الموت”، بينما رفض شقيقه الأكبر المشاركة فيها لأسباب دينية.

وبينما تنفست الأسرة الصعداء بعد عودة ابنها الذي ظنت أنه فارق الحياة، تجد الشرطة نفسها أمام لغز كثيف: إذا كان سيـمبا قد عاد إلى منزله، فمن الذي استوطن قبره؟.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button