جمعية “حوار” تعزز حضور المرأة في مواقع القرار

في خطوة جديدة نحو تمكين المرأة المغربية وتعزيز حضورها في مواقع القرار، تعلن جمعية حوار النسائية عن انطلاق الدورة التكوينية الثانية من مشروع “نعم”، الهادف إلى الرفع من تمثيلية النساء في الهيئات المنتخبة، وذلك بمدينة وجدة يومي 7 و8 فبراير 2026، بشراكة مع منتدى الزهراء للمرأة المغربية.

يأتي هذا المشروع، الممول من صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، في لحظة وطنية حاسمة تتجدد فيها الإرادة الجماعية لبناء مغرب أكثر إنصافاً ومساواة، مغربٍ تُسمع فيه أصوات النساء في مراكز القرار، وتُترجم فيه كفاءتهن إلى فعل سياسي مؤثر. فبينما لا تزال بعض التحديات قائمة، من ضعف التكوين إلى هيمنة الصور النمطية، يفتح مشروع “نعم” أفقاً جديداً أمام النساء الطموحات لصناعة التغيير من داخل المؤسسات.
وتهدف هذه الدورة إلى صقل القدرات القيادية والتمثيلية للمستفيدات المنحدرات من الجهة الشرقية، عبر برنامج تكويني متكامل يلامس جوهر العمل السياسي، من فهم المشهد السياسي المغربي واختصاصات المؤسسات المنتخبة، إلى فن التواصل السياسي وبناء الخطاب المقنع، مع التركيز على العلاقة بالإعلام والرأي العام واستثمار وسائل التواصل الاجتماعي كمنصات للتأثير الإيجابي.

ولا تقف طموحات المشروع عند حدود التكوين، بل تمتد إلى مبادرات نوعية تشمل:
- إطلاق منصة رقمية تثقيفية وتحسيسية تواكب النساء في مسارهن السياسي؛
- إنتاج وصلة توعوية لمناهضة الصور النمطية وتشجيع المشاركة النسائية؛
- وتنظيم حملات رقمية ولقاءات ميدانية لترسيخ ثقافة المناصفة والمواطنة الفاعلة.
إن جمعية حوار النسائية، من خلال هذا المشروع الريادي، تؤكد التزامها الراسخ بالمساهمة في بناء جيل جديد من القيادات النسائية، جيلٍ يؤمن بأن السياسة ليست حكراً على أحد، بل مسؤولية مشتركة لبناء وطن متوازن تسوده العدالة والمساواة.
بهذا المسار، تواصل الجمعية إشعال جذوة الأمل في نفوس النساء، وتفتح أمامهن أبواب المشاركة الحقيقية، لتظل كلمة المرأة المغربية حاضرة، مؤثرة، وصانعة للغد الأفضل.



