إفريقيا

الإنقلابات العسكرية عملة رائجة في الدول الإفريقية غير الديموقراطية

يرى مراقبون وخبراء أن الإنقلابات العسكرية منتشرة في إفريقيا، وعادة ما تتأتى بسبب تولي غير الأكفاء مناصب قيادية وتفشي الفساد. ومنذ حصول كل دول إفريقيا على استقلالها حتى الآن أكثر من 187 انقلاب عسكريا لتبلغ الأرقام مابين عام 1966 حتى عام 1977 فقط حدث أكثر من 100 أنقلاب عسكرى في قارة إفريقيا.

خلال العامين الماضيين وقعت سبعة انقلابات عسكرية؛ فإضافة إلى الانقلاب الحالي في الغابون، حيث استولى العسكر بقيادة غوتا على السلطة في مالي في ماي 2021، وبعدها بخمسة أشهر وقع انقلاب في السودان.تلاه انقلاب آخر في غينيا كوناكري في شتنبر 2021 بقيادة العقيد مامادي دومبويا، ثم انقلاب آخر في الأسبوع الأخير من يناير 2022 في بوركينا فاسو بقيادة العقيد بول هنري زامبيا، وتلاه انقلاب في غينيا بيساو،تلاه انقلاب النيجر في 26 يوليوز 2023.
وأرجع خبراء في الشأن الإفريقي تكرار ظاهرة الانقلابات في القارة الأفريقية إلى ضعف اقتصادات القارة،والبيئة الأمنية المضطربة، وعدم احترام المواثيق الديمقراطية، ولجوء العديد من الحكام المدنيين لتمديد فترات حكمهم.

وقعت أكثر الانقلابات في إفريقيا في بوركينا فاسو التي تعد من البلدان التي شهدت أكبر سلسلة من الانقلابات العسكرية بلغ في مجملها عشرة محاولات كان آخرها في يناير. وشهدت أوغندا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1962 أكثر من ستة انقلابات عسكرية. وخبر السودان منذ استقلاله عن بريطانيا عام 1956 نحو 20 محاولة نجحت منها خمسة محاولات. وشهدت كذلك في الجانب الآخر منطقة جنوب إفريقيا عددا أقل من انقلابات شرق وغرب القارة السمراء، وعزا محللون ذلك إلى المؤسسات القوية في تلك الدول والتزامها بالحكم الديمقراطي، إذ شهدت دولة ليسوتو حتى الآن انقلابين اثنين، وزيمبابوي انقلاباً واحداً نفذه الجيش على روبرت موغابي في نونبر 2017.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button