Hot eventsأخبارالرئيسيةفي الصميم

شكراً صقور جديان السودان

بقلم: د.عمر زكريا أبوالقاسم.الرباط.

نعم…رغم الألم والجراح، ورغم الحروب التي أنهكت القلوب قبل الأجساد، تبقى هناك لحظات تولد وسط الركام لتمنح الناس شيئا من الفرح.

مثل فوز المنتخب السوداني على المنتخب اللبناني وسط الحضور الجماهيري الكبير…في كأس العرب وكذلك اليوم الخروج المشرف جداً من دور الستة عشر من كأس أمم أفريقيا المقامة في المملكة المغربية، هذه اللحظات ليست مجرد مباراة كرة قدم، بل استراحة روح، ونافذة للابتسامة، ورسالة تقول: “أن الشعوب لا تموت… مهما اشتد عليها البلاء.”

الفرح في زمن الألم يصبح مضاعفا، لأنه يشبه زهرة تنبت في أرض محروقة، فتذكر الناس أن الحياة ما زالت قادرة على أن تعطي.

السودان، رغم كل ما يمر به، ما زال قادرا على أن يصنع الفخر والفرح…والناس ما زالوا قادرين على أن يتجمعوا حول لحظة جميلة توحدهم، وتعيد إليهم شيئًا من الأمل.

لا للحرب نعم للسلام.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button