طوارئ بالشمال.. سيول الأمطار تستنفر السلطات لحماية قاطني المنازل الآيلة للسقوط

أعادت التساقطات المطرية الغزيرة والسيول التي تشهدها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ملف “الدور الآيلة للسقوط” إلى واجهة الأحداث، وسط حالة من التوجس والترقب لدى الساكنة والمسؤولين.
وفي ظل النشرات الإنذارية المتتالية، وجه والي الجهة، يونس التازي، تعليمات صارمة لعمال الأقاليم لرفع درجة التأهب واتخاذ إجراءات استباقية عاجلة، تهدف إلى إخلاء الأسر المقيمة في البنايات الأكثر خطورة وتأمين محيط المدن القديمة لتفادي أي فواجع إنسانية قد تسببها الانهيارات المفاجئة.
وشهدت مدينة طنجة تحركات ميدانية شملت تسييج بعض المنازل المتضررة وتدعيم جدرانها بالأعمدة، بينما باشرت السلطات في مدينة القصر الكبير عمليات هدم لعدد من البنايات المصنفة في “خانة الخطر” بالأحياء العتيقة كحي “الديوان” و”باب الواد”.
وتأتي هذه التحركات في سياق حماية الأرواح والممتلكات، خاصة وأن البنيات التقليدية في المدن العتيقة بالشمال تعاني من هشاشة تزداد حدتها مع تسرب مياه الأمطار، مما يجعل من تدبير هذا الملف “سباقاً ضد الزمن” في مواجهة التقلبات الجوية القاسية.



