Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

حضور مغربي وازن في الجولة الختامية لدوري أبطال أوروبا

تُختتم مساء اليوم الأربعاء منافسات مرحلة الدوري من مسابقة دوري أبطال أوروبا بإجراء الجولة الثامنة والأخيرة، في أمسية كروية استثنائية تُلعب خلالها جميع المباريات الـ18 في توقيت موحد، ابتداءً من الساعة التاسعة مساءً (21:00 غرينيتش +1)، في خطوة تعكس أهمية الحسم وتكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة.

وتحمل هذه الجولة طابعًا خاصًا للجماهير المغربية، بالنظر إلى الحضور اللافت لعدد من اللاعبين المغاربة رفقة أنديتهم الأوروبية، سواء في التشكيلات الأساسية أو على مقاعد البدلاء، في مباريات حاسمة على مستوى الترتيب والتأهل.

ويعود أشرف حكيمي إلى الواجهة الأوروبية، بعدما استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية لنادي باريس سان جيرمان، في المواجهة القوية التي تجمعه بـنيوكاسل الإنجليزي. ويُعد هذا الظهور الأول للدولي المغربي مع فريقه الفرنسي منذ عودته من المشاركة في كأس أمم أفريقيا، حيث يعول عليه الجهاز الفني لخبرته وحضوره الهجومي والدفاعي في مباراة لا تقبل الأخطاء.

وفي فرنسا أيضًا، يواصل نايف أكرد تثبيت أقدامه كعنصر أساسي في دفاع أولمبيك مارسيليا، إذ يشارك منذ البداية في لقاء فريقه أمام كلوب بروج البلجيكي، بينما يكتفي مواطنه بلال نذير بالجلوس على دكة البدلاء، في انتظار فرصة محتملة خلال أطوار المباراة.

أما في اليونان، فيقود المهاجم أيوب الكعبي الخط الأمامي لنادي أولمبياكوس في المواجهة المرتقبة ضد أياكس أمستردام الهولندي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، وسط آمال معلقة على حسه التهديفي وخبرته القارية.

وفي هولندا، يحضر اسم إسماعيل الصيباري ضمن التشكيلة الأساسية لنادي بي إس في آيندهوفن، الذي يستضيف العملاق الألماني بايرن ميونخ، في مباراة قوية تتطلب جهدا بدنيا وتكتيكيا كبيرا. وفي المقابل، يظل أنس صلاح الدين وشعيب دريوش على دكة البدلاء، تحسبًا لخيارات فنية خلال مجريات اللقاء.

وعلى مستوى القمة الأوروبية، يشارك براهيم دياز من مقاعد الاحتياط مع ريال مدريد في مواجهته أمام بنفيكا البرتغالي، في لقاء كلاسيكي ينتظر فيه اللاعب المغربي فرصته لإثبات ذاته في واحدة من أكبر المسابقات القارية.

وتؤكد هذه الجولة الختامية من دوري أبطال أوروبا الحضور المتزايد للاعب المغربي في كبرى المنافسات الأوروبية، سواء كعنصر أساسي أو كخيار استراتيجي داخل التشكيلات، ما يعكس القيمة الفنية التي باتت تحظى بها الكفاءات المغربية على أعلى المستويات الكروية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button