Hot eventsأخبارأخبار سريعةسياسة
“ميركاتو” الانتخابات يشتعل

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لعام 2026، يشهد المشهد السياسي المغربي موجة ترحال لافتة أعادت الجدل حول “نظافة” و”نجاعة” العمل الحزبي.
فقد سجل “الميركاتو” السياسي انتقال أسماء وازنة، على رأسها محمد بودرا القادم من الأصالة والمعاصرة، وعبد الهادي خيرات القيادي الاتحادي السابق، صوب حزب التقدم والاشتراكية.
ويرى خبراء ومحللون أن هذه التنقلات تعكس “أزمة وفاء” للأيديولوجيات وتكريساً لثقافة البحث عن “التزكية” والمقاعد المضمونة على حساب مبادئ التجديد والتشبيب، حيث تتحول الأحزاب في نظر البعض إلى “آلات انتخابية” تبحث عن الأعيان القادرين على حصد الأصوات، مما قد يفاقم من ظاهرة العزوف السياسي ويجمد دوران النخب داخل حلقات مفرغة تفتقر للتطور الحقيقي.



