“الأصول التاريخية والفنية للصويرة” في لقاء مفتوح يثمن الفكر الإبداعي

احتضن مختبر البحث والابتكار في التصميم والتواصل (RIDEC) التابع لمدرسة Art’Com Sup بالرباط، الجمعة 24 أبريل 2026، لقاءً مفتوحاً مع الجمهور حول كتاب “الأصول التاريخية والفنية للصويرة، مدينة الفنون”، بحضور مؤلفه الأستاذ منصف صدقي العلوي، وتسيير الأستاذة رانيا الزبيري.
يأتي هذا اللقاء في إطار أنشطة المختبر الثقافية الهادفة إلى تعزيز الوساطة الفنية وتثمين الفكر الإبداعي، و ضمن سلسلة من المبادرات الأكاديمية والثقافية التي تسعى المؤسسة من خلالها إلى خلق فضاءات للتفكير والنقاش حول قضايا الفن، التراث، والمدينة، باعتبارها مكونات أساسية في بناء الهوية الثقافية المغربية.
مؤلف يجمع بين التاريخ والفن والذاكرة
يُعد كتاب “الأصول التاريخية والفنية للصويرة، مدينة الفنون” عملاً بحثياً يجمع بين العمق الأكاديمي والرؤية الجمالية، حيث يقدم مؤلفه قراءة تحليلية في الروابط المتشابكة بين التاريخ والفن والفضاء الحضري والذاكرة الجماعية. كما يتناول الكتاب آليات “صناعة التراث” والمتخيل الثقافي المرتبط بمدينة الصويرة، التي تُعد نموذجاً فريداً للتفاعل بين الأصالة والانفتاح، وبين التراث المادي والرمزي.
مسار أكاديمي وفني متميز

الأستاذ منصف صدقي العلوي، أستاذ التعليم العالي بالمدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم (ENSAD) التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يُعتبر من أبرز الباحثين في مجال تاريخ الفن بالمغرب. وهو دكتور في تاريخ الفن، فنان تشكيلي، باحث وشاعر، يجمع في مساره بين البحث الأكاديمي والممارسة الفنية. ساهم بشكل بارز في تطوير مجالات التدريس والبحث في الفنون داخل الجامعة المغربية، كما انشغل في أعماله بقضايا المدينة، التراث، والابتكار الثقافي.
فضاء للحوار والإبداع
يهدف هذا اللقاء إلى فتح نقاش مفتوح حول المكانة الثقافية والجمالية لمدينة الصويرة في الذاكرة المغربية، وإبراز دور الفن في تثمين المجالات الترابية ونقل المعرفة وتحفيز الإبداع. كما يشكل الحدث فرصة لتقريب الطلبة والباحثين والفنانين من التجارب الفكرية والفنية التي تربط بين البحث الأكاديمي والممارسة الإبداعية.
اللقاء موجه إلى الطلبة، الباحثين، الأساتذة، الفنانين، والمهنيين في القطاع الثقافي، إضافة إلى كل المهتمين بتاريخ الفن والديناميات الثقافية الحضرية، في أفق ترسيخ ثقافة الحوار والتبادل المعرفي داخل الفضاء الجامعي المغربي.



