Hot eventsأخبارأخبار سريعةجهات المملكةصحافة وإعلام

تجديد الثقة في إدريس مبارك رئيساً لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بأكادير

شهدت مدينة أكادير، مساء الجمعة 15 ماي، تجديد الثقة في الزميل الصحافي إدريس مبارك رئيساً لفرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة سوس ماسة، وذلك خلال الجمع العام الانتخابي الذي مر في أجواء تنظيمية وديمقراطية عكست روح التوافق والانخراط المهني بين مختلف الفاعلين الإعلاميين بالجهة.

وعرفت هذه المحطة المهنية مشاركة واسعة لأرباب المقاولات الإعلامية، حيث صوت ممثلو 23 مقاولة إعلامية بالأغلبية المطلقة لصالح تجديد ولاية إدريس مبارك، تأكيداً على الثقة التي يحظى بها داخل الوسط الإعلامي الجهوي، وتقديراً للمجهودات التي بذلها خلال ولايته السابقة في خدمة قضايا الصحافة والنشر.

وحضر أشغال هذا الجمع العام رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف محتات الرقاص، إلى جانب أعضاء من المكتب التنفيذي ورؤساء فروع جهوية وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية.

وفي كلمة افتتاحية، أكد رئيس الفيدرالية محتات الرقاص على أهمية تعزيز العمل التشاركي بين مختلف الفاعلين في قطاع الصحافة والنشر، مشدداً على ضرورة الدفاع عن مصالح المقاولات الإعلامية وترسيخ أخلاقيات المهنة وقيم المسؤولية المهنية في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي الوطني.

كما شهد الجمع العام المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، قبل المرور إلى عملية التصويت التي أسفرت عن تجديد الثقة في إدريس مبارك لولاية جديدة على رأس الفرع الجهوي للفيدرالية بأكادير.

ويعد إدريس مبارك من الأسماء البارزة في الحقل الإعلامي بجهة سوس ماسة، حيث راكم تجربة مهنية تمتد لأكثر من عشرين سنة في مجال الصحافة المكتوبة والإلكترونية. ويشغل حالياً منصب مدير نشر جريدة “مشاهد”، كما يُعرف بدفاعه المستمر عن حرية الصحافة واستقلالية الإعلام الجهوي، إضافة إلى مساهمته في تأطير وتكوين الصحافيين الشباب.

ومن المرتقب أن يواصل الفرع الجهوي للفيدرالية تحت رئاسة مبارك العمل على تعزيز مكانة الإعلام الجهوي، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين الناشرين، إلى جانب الترافع عن قضايا ومصالح المقاولات الصحافية المحلية في ظل التحديات التي تواجه القطاع.

واختُتمت أشغال الجمع العام في أجواء إيجابية، عبر خلالها الحاضرون عن تطلعهم إلى مواصلة العمل المشترك من أجل النهوض بالممارسة الصحافية الجادة والمسؤولة بالجهة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button