Hot eventsأخبارأخبار سريعةرياضة

استقالة ياسر المسحل.. نهاية حقبة سبع سنوات بين الطموحات الكبيرة والنتائج المخيبة

أسدل ياسر المسحل الستار على مسيرته في رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما أعلن استقالته من منصبه، منهياً سبع سنوات شهدت تحولات كبيرة في الكرة السعودية، لكنها لم تنجح في ترجمة الطموحات إلى إنجازات على مستوى المنتخب الأول.

وتأتي الاستقالة عقب الإخفاق الذي رافق مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، حيث ودع “الأخضر” البطولة من دور المجموعات، مكتفياً بنقطتين من ثلاثة لقاءات، في نتيجة أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية.

ورغم أن فترة المسحل تزامنت مع طفرة غير مسبوقة في الدوري السعودي، تمثلت في استقطاب عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، فإن هذه النهضة لم تنعكس على نتائج المنتخب الوطني، الذي أخفق في تحقيق أي لقب قاري أو إقليمي طوال فترة ولايته.

وعلى امتداد السنوات السبع، تعاقب على تدريب المنتخب أكثر من مدرب بارز، من الفرنسي هيرفي رينارد إلى الإيطالي روبرتو مانشيني، قبل إسناد المهمة إلى اليوناني جورجيوس دونيس قبيل انطلاق مونديال 2026، غير أن تغيّر الأجهزة الفنية لم ينجح في إيقاف مسلسل التراجع على مستوى النتائج.

وخلال عهد المسحل، تأهل المنتخب السعودي إلى نسختين متتاليتين من كأس العالم، إلا أنه فشل في تجاوز دور المجموعات في كلتيهما، كما ودع منافسات كأس آسيا، وكأس العرب، وكأس الخليج دون تحقيق الإنجاز الذي كانت تنتظره الجماهير السعودية.

ويرى متابعون أن استقالة المسحل تمثل بداية مرحلة جديدة داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هوية الرئيس القادم، والخيارات التي ستُتخذ لإعادة بناء المنتخب الوطني، بما يتناسب مع حجم الاستثمارات الضخمة التي تشهدها كرة القدم السعودية.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الإدارة المقبلة هو تحويل التطور الذي حققته المسابقات المحلية إلى نجاحات قارية ودولية، وإعادة “الأخضر” إلى دائرة المنافسة، بما يواكب المكانة التي أصبحت تحتلها المملكة على خريطة كرة القدم العالمية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button