Hot eventsأخبارأخبار سريعةشرق أوسطمال و أعمال

أخبار اقتصادية من العالم العربي.. فائض سعودي مع الخليج واليابان وأرباح قياسية لمصفاة الأردن وأدنوك للغاز

أظهرت مؤشرات اقتصادية ومالية حديثة تطورات متباينة في عدد من الاقتصادات العربية، تراوحت بين نمو الأرباح في قطاع الطاقة، وتطور المبادلات التجارية الخليجية، وتعزيز التعاون الدولي في مجالي السفر والسياحة، في ظل استمرار تأثيرات التحولات الاقتصادية والتوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

السعودية.. فائض تجاري مع الكويت وتراجع المبادلات مع دول الخليج

بلغ فائض الميزان التجاري غير النفطي للمملكة العربية السعودية مع الكويت نحو 464.9 مليون ريال خلال شهر ماي الماضي، فيما وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 1.54 مليار ريال، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء السعودية.

وتوزعت الصادرات السلعية غير البترولية السعودية إلى الكويت بين إعادة تصدير بقيمة تقارب 285.4 مليون ريال، وصادرات وطنية بلغت نحو 720 مليون ريال، مقابل واردات سعودية من الكويت بقيمة تقارب 540.5 مليون ريال.

وعلى مستوى العلاقات التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي، سجلت السعودية خلال ماي 2026 فائضا في الميزان التجاري غير النفطي بلغ نحو 2.01 مليار ريال، مسجلا تراجعا بنسبة 55 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

كما انخفض إجمالي الصادرات السعودية السلعية غير البترولية وإعادة التصدير إلى دول مجلس التعاون إلى نحو 9.11 مليار ريال، بتراجع سنوي بلغ 24 في المائة.

وفي المقابل، بلغت الواردات السعودية من دول المجلس نحو 7.1 مليار ريال، بانخفاض قدره 6 في المائة على أساس سنوي.

واستحوذت الإمارات العربية المتحدة على الحصة الأكبر من التجارة السعودية مع دول الخليج، بعدما سجلت المملكة فائضا في الميزان التجاري غير النفطي معها بلغ نحو 1.42 مليار ريال.

السعودية تتصدر الفائض الخليجي مع اليابان

وفي سياق متصل، سجلت خمس دول خليجية هي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان فائضا تجاريا مع اليابان بلغ إجمالا 17.62 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026.

وبحسب بيانات وزارة المالية اليابانية، تراجع هذا الفائض بنسبة 27.49 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغ نحو 24.3 مليار دولار، وسط تأثر تجارة النفط بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة والتطورات المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وتصدرت السعودية دول الخليج من حيث حجم الفائض التجاري مع اليابان، مسجلة نحو 9.69 مليار دولار، أي ما يمثل حوالي 54.97 في المائة من إجمالي الفائض الخليجي خلال الفترة المذكورة، بزيادة بلغت 3.8 في المائة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.

في المقابل، تراجع فائض الإمارات مع اليابان بنسبة 39.63 في المائة إلى نحو 6.04 مليار دولار، مقابل 10 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من 2025.

كما انخفض فائض قطر بنسبة 68.3 في المائة إلى حوالي 842.6 مليون دولار، مقابل 2.66 مليار دولار في النصف الأول من 2025.

وسجلت الكويت وسلطنة عُمان بدورهما فائضا تجاريا مع اليابان بلغ على التوالي نحو 448.3 مليون دولار و606.4 مليون دولار.

الأردن.. قفزة قوية في أرباح مصفاة البترول

وفي الأردن، أعلنت شركة مصفاة البترول الأردنية ارتفاع أرباحها الصافية الموحدة بعد الضريبة خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 62.117 مليون دينار، مقابل 32.479 مليون دينار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأظهرت البيانات المالية المرحلية للشركة ارتفاع الأرباح قبل ضريبة الدخل إلى 81.326 مليون دينار، مقارنة بـ43.043 مليون دينار، بنمو بلغ نحو 89 في المائة.

كما ارتفع الربح العائد إلى مساهمي الشركة إلى 61.927 مليون دينار، مقابل 32.156 مليون دينار، فيما صعدت حصة السهم من الأرباح إلى 62 فلسا، مقارنة بـ32 فلسا خلال النصف الأول من 2025.

وفي السياق ذاته، حققت الشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال أرباحا بلغت 7.513 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأكدت الشركة استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استدامة عملياتها التشغيلية، وتنويع مصادر التوريد، والحفاظ على مخزون آمن، في مواجهة تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين.

الإمارات.. شراكة دولية لتعزيز مستقبل السفر والسياحة

وفي دبي، أطلقت مؤسسة القمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة شراكة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحوار العالمي حول مستقبل قطاع السفر والسياحة، وتوسيع مجالات التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص.

وتركز الشراكة على تطوير سياسات أكثر قدرة على مواكبة التحولات العالمية، إلى جانب إطلاق مبادرات ومشاريع مشتركة تدعم النمو المستدام لقطاع السفر والسياحة على المستوى الدولي.

وتقوم مذكرة التفاهم بين الجانبين على تطوير إطار مؤسسي للتعاون يشمل تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات الدولية، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، فضلا عن دعم المبادرات التي من شأنها جعل قطاع السفر والسياحة أكثر مرونة واستدامة وقدرة على مواجهة المتغيرات العالمية.

وأكد محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة العالمية للحكومات، أن الشراكات الدولية تمثل ركيزة أساسية لتطوير العمل الحكومي وتحويل الحوار العالمي إلى سياسات ومبادرات عملية ذات أثر مستدام.

أدنوك للغاز.. أرباح تتجاوز التوقعات واستثمارات جديدة

وفي أبوظبي، أعلنت شركة أدنوك للغاز بي إل سي نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026، محققة صافي دخل بلغ 2.44 مليار درهم، أي ما يعادل نحو 665 مليون دولار، متجاوزا النطاق الإرشادي الذي تراوح بين 1.47 مليار و2.20 مليار درهم.

وتأتي هذه النتائج رغم الاضطرابات الخارجية التي شهدتها الفترة، في وقت تواصل فيه الشركة تنفيذ استراتيجيتها للنمو طويل الأمد.

كما أعلنت الشركة اتخاذ قراري الاستثمار النهائيين وترسية عقدين للهندسة والمشتريات والإنشاءات للمرحلتين الثانية والثالثة من مشروع تطوير الغاز الغني.

وأكدت فاطمة النعيمي، الرئيسة التنفيذية لـ«أدنوك للغاز»، أن الشركة حققت تقدما ملموسا في تنفيذ خططها للنمو، مع رفع النمو المستهدف في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 60 في المائة بحلول عام 2030.

ومن المنتظر أن تسهم الاستثمارات الجديدة في تعزيز قدرات الشركة في معالجة الغاز الطبيعي وتصديره، ودعم أمن الطاقة في دولة الإمارات، إلى جانب تعزيز النمو الصناعي وخلق قيمة مستدامة للمساهمين.

وتعكس هذه التطورات مجتمعة استمرار اقتصادات المنطقة في مواجهة تحديات التجارة والطاقة والأسواق الدولية، بالتوازي مع توجه متزايد نحو تنويع مصادر النمو وتعزيز الاستثمارات في قطاعات استراتيجية، خصوصا الطاقة والسياحة والتجارة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button