أخبارالرئيسيةجهات المملكة

وجدة تستعد للدخول المدرسي والمكتبات تتحول إلى خلية نحل

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027، تشهد المكتبات ومحلات بيع الكتب و اللوازم المدرسية بمدينة وجدة، على غرار عدد من مدن جهة الشرق، حركة متزايدة وإقبالا لافتا من الأسر والتلاميذ استعدادا للعودة إلى مقاعد الدراسة.
و في نفس السياق، تحولت رفوف المكتبات إلى و جهة أساسية للآباء والأمهات الباحثين عن المقررات الدراسية والدفاتر و الأدوات المدرسية والمحافظ و باقي المستلزمات التي تتطلبها لوائح المؤسسات التعليمية، في مشهد يعكس اقتراب موعد انطلاق الدراسة بشكل فعلي يوم 7 شتنبر الجاري.

و تعرف هذه الفترة عادة انتعاشا ملحوظا في نشاط المكتبات، التي تستعد بدورها لاستقبال الطلب المتزايد، من خلال توفير مخزون كافٍ من الكتب واللوازم المدرسية، فيما يتوقع المهنيون أن تبلغ وتيرة الإقبال ذروتها بالتزامن مع بداية الدراسة وتسلم الأسر للوائح النهائية للمقررات والمستلزمات المطلوبة.
فبين فرحة العودة إلى المدرسة وهاجس المصاريف
وبقدر ما يشكل الدخول المدرسي مناسبة للفرح واستعادة أجواء المدرسة، فإنه يمثل بالنسبة إلى العديد من الأسر محطة تتطلب تدبيرا دقيقا للميزانية، خصوصاً مع تعدد الحاجيات المرتبطة بكل مستوى دراسي.

كما يظل توفر بعض المقررات، ولا سيما الكتب المرتبطة ببرنامج المدارس الرائدة، من بين المواضيع التي تستأثر باهتمام الأسر والمهنيين، بعدما سجل القطاع خلال الموسم السابق صعوبات مرتبطة بتوفر بعض العناوين و سلاسل التوزيع. و تشير معطيات حديثة إلى استمرار وجود ضغط على بعض هذه المقررات مع اقتراب الدخول المدرسي الحالي.
و في وجدة، تبدو المكتبات في هذه الأيام وكأنها خلايا نحل لا تهدأ؛ رفوف ممتلئة بالكتب، ورزم من الدفاتر واللوازم، وآباء وأمهات يتنقلون بين الأروقة بحثا عن آخر قطعة في لائحة أبنائهم.

وهكذا، لا يمثل مشهد الاكتظاظ داخل المكتبات مجرد حركة تجارية موسمية، بل يعكس أيضا عودة المدرسة إلى الواجهة، وعودة الأسر إلى طقوس الدخول المدرسي بكل ما تحمله من استعدادات وتطلعات و تحديات.
حيث وجدة تكتب إذن أولى صفحات موسم دراسي جديد… وهذه المرة، بالحبر والدفاتر والكتب قبل أن تفتح أبواب الأقسام.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button