أخبارالرئيسيةصحافة وإعلام

رئيس الحكومة الأسبق ينفي تصريحات منسوبة إلى مستشار ملكي بشأن موقف «التوحيد والإصلاح» من التطبيع

نفى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية السابق، صحة ما ورد في مقطع فيديو لأحد الصحفيين المغاربة، تضمن حديثاً عن اتصال مزعوم أجراه أحد مستشاري الملك عقب توقيع الاتفاق الثلاثي سنة 2020، وذلك على خلفية بلاغ لحركة التوحيد والإصلاح عبّرت فيه عن رفضها للتطبيع مع إسرائيل.

وأوضح العثماني، في توضيح نشره عقب تداول مضمون الفيديو، أنه توصل بالمقطع الذي ذكره فيه الصحفي بالاسم، مؤكداً أن ما ورد فيه بشأن اتصال مستشار ملكي به واستعماله، حسب الرواية المتداولة، ألفاظاً نابية في حق الحزب، «عار من الصحة ومحض افتراء».

وقال رئيس الحكومة السابق إنه لم يسبق له أن سمع من أي مستشار للملك «كلمة نابية»، سواء في حقه شخصياً أو في حق حزب العدالة والتنمية، أو تجاه أي شخص آخر، نافياً بذلك بشكل صريح الرواية التي تضمنها الفيديو.

وأكد العثماني، في السياق ذاته، أن علاقته بمستشاري الملك ظلت قائمة على الاحترام المتبادل وروح التعاون، مشدداً على أن طبيعة هذه العلاقة لم تعرف، وفق توضيحه، ما من شأنه أن يدعم الادعاءات التي وردت في المقطع المتداول.

ويأتي هذا التوضيح في سياق النقاش الذي رافق الاتفاق الثلاثي الذي جرى الإعلان عنه سنة 2020، والذي جمع المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل، وما أعقبه من مواقف سياسية وحزبية ومدنية متباينة بشأن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية.

وكانت حركة التوحيد والإصلاح قد عبّرت آنذاك عن موقف رافض للتطبيع، في وقت كان فيه سعد الدين العثماني يشغل منصب رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية.

ويضع توضيح العثماني حداً، من جانبه، لما ورد في الفيديو من رواية تتحدث عن تدخل مزعوم من أحد مستشاري الملك للضغط على قيادة الحزب بسبب موقف الحركة من التطبيع، إذ وصف رئيس الحكومة السابق هذه الرواية بأنها غير صحيحة، داعياً بذلك إلى عدم التعامل معها باعتبارها واقعة ثابتة.وتبقى المعطيات المتعلقة بمضمون الفيديو وتفاصيل الرواية الواردة فيه، في غياب أدلة أو تصريحات موثقة من الأطراف الأخرى المعنية، ضمن نطاق الادعاءات التي نفاها العثماني بشكل مباشر وقاطع وصريح.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button