
القاهرة- الحدث الافريقي-سر الختم احمد الحاج
قال الاستشاري الدكتور أحمد سعيد أبو النصر الطبيب الاستشاري المتخصص فى الطب الرياضي والإصابات، انه له وجهة نظر مختلفة نابعة من تخصصه في الطب الرياضي و الاصابات و دراستة على يد أشهر أساتذة العلاج اليدوي في العالم.
وأضاف أبو النصر في حديث ل”الحدث الافريقي” انه حين يتحدث الطب عن آلام الظهر وتوابعها، فإن الهواجس تجول في خاطر المريض بين غرف العمليات المخيفة والتدخلات الجراحية المقلقة. لكن في قلب العاصمة المصرية، أحدث الدكتور أحمد سعيد أبو النصر عضو جمعية العظام الأمريكية للطب الرياضي وزميل الجمعية الأوروبية للتغذية العلاجية، طفرة حقيقية جعلت من المشرط خياراً نادراً.
لقد آمن الدكتور أحمد سعيد أبو النصر بأن جسد الإنسان يمتلك قدرة مذهلة على الشفاء الذاتي، شريطة توفير الهندسة الحيوية الصحيحة والبيئة البيوكيميائية المضادة للالتهاب، ليقدم الدكتور أحمد سعيد أبو النصر نموذجاً علاجياً فريداً يجمع بين دقة التكنولوجيا في التشخيص و العلاج وعراقة العلاج اليدوي في أبعاد الضغوط العصبية.
المحاور الأساسية لبرنامج الدكتور (ADAPT) حينما سألت الدكتور ما المقصود ب أدابت ، اخبرني بانه اختصار للبرنامج العلاجي الذي يقوم بهAboelnsr Decompression Adjustment Perineural Therapy بمعني انه برنامج قائم على ازالة الضغوط العصبية باستخدام احدث اجهزة شد و ضبط الفقرات بالإضافة إلى الحقن حول العصب لإزالة الالتهابات بالإضافة إلى تمارين تقويات عضلات البطن و الظهر للحفاظ على الفقرات.
وعن دور الغذاء في العلاج ؟ أجاب الدكتور ابو النصر ان البرنامج الغذائي المضاد للالتهاب: يدمج الدكتور فيه رؤيته كزميل للجمعية الأوروبية للتغذية العلاجية في وضع نظام غذائي وتعديل سلوكي يومي يقلل من بؤار الالتهاب النظامية ويسرع التئام الأنسجة الغضروفية المتضررة.
و أكد أن العلاج بهذا البرنامج يعيد للميكانيكا الحيوية كفاءتها وللجسد توازنه المفقود. كما أكد في نهاية هذا الحديث المقتضب معي أنه ليس ضد الجراحة في الحالات التي تحتاج إلى جراحة عاجلة و التي لديها مؤشرات خطورة و اكد انه في الأصل كان جراح عظام و عمود فقري قبل أن ينتقل إلى مجال الطب الرياضي و العلاج اليدوي ، و اكد دور زملاؤه الجراحين في إنقاذ الحالات.
ترقبونا قريبا من القاهرة
حلقة خاصة على قناة “الحدث الافريقي” تحكي عن ما قام الدكتور ابو النصر لتطوير علاج الانزلاق الغضروفي بدون (مشرط ولا جراحة).



