مهرجان “موغا”..حفل مفتوح للموسيقى الإلكترونية يلهب حماس جمهور الصويرة

الصويرة- الحدث الافريقي
كان جمهور مدينة الصويرة على موعد مساء الأربعاء، مع حفل للموسيقى الإلكترونية في إطار فقرة “OFF” ضمن فعاليات مهرجان “موغا” التي تقام دورته العاشرة من 30 شتنبر إلى غاية 4 أكتوبر بمدينة الرياح.
وافتتح الحفل الذي أقيم بصقالة القصبة، المعلمة المعمارية والتاريخية للصويرة، “دي جي ماسك أوف”، أحد أبرز وجوه موسيقى الشارع بالمدينة، المعروف بأعماله الموسيقية في الهواء الطلق، والتي تمزج بين الموسيقى الإلكترونية وإيقاعات متعددة الثقافات.
وأتحف “مستر أيد”، المنتج والفنان المشهور على الساحة الفنية المغربية، الجمهور بعرض مزج فيه بين أسلوب “الديب/أفرو هاوس” والموسيقى التقليدية من المغرب ومنطقة إفريقيا جنوب الصحراء، في أجواء متفردة تعكس الروح الأصيلة لمدينة الصويرة.
كما استمتع الحضور بفقرة موسيقية للفنان والمنتج البريطاني “روبن إم”، قدم خلالها ببراعة مقطوعات من “الديب ميلوديك” و”التيك هاوس” ليسافر بالجمهور في رحلة صوتية ألهبت حماس الحاضرين.
واختتم هذه الأمسية المتميزة، الفنان المغربي “دي جي سميمو” المعروف بأسلوبه الفريد الذي يمزج بين الموسيقى الإلكترونية والثقافة المغربية، حيث قدم للجمهور عرضا آسرا يجمع بين موسيقى “الأفرو-هاوس” والإلكترو، وإيقاعات الموسيقى الكناوية والمغربية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب “دي جي ماسك أوف” عن سعادته بالمشاركة في هذه الدورة من مهرجان “موغا”، مؤكدا ارتباطه بمدينة الصويرة مسقط رأسه، التي تتيح فضاء ملائما للتعبير والإبداع.
وفي معرض حديثه عن مسيرته الفنية، أوضح الفنان أنه كان صاحب فكرة تقديم عروض “الدي جي” في شوارع مدينة الصويرة؛ وهي مبادرة تتيح له تقديم عروض في الهواء الطلق والوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور.
كما أشار إلى البعد الإنساني لهذه التجربة، من خلال انطباعات الجمهور حول عروضه التي تمنحهم فرصة للتحرر من الهموم اليومية، داعيا الشباب إلى “الإيمان بأحلامهم”.
ويواصل مهرجان “موغا” طموحه في جعل مدينة الصويرة وجهة ثقافية حية، من خلال برنامج معزز يشمل هذه السنة تنظيم 51 فعالية و30 نشاطا وحفلين موسيقيين مجانيين، إلى جانب 18 فضاء شريكا، وشق مهني جديد يتعلق بإطلاق “موغا أكاديمي”.
ويقدم “MOGA OFF” (30 شتنبر-فاتح أكتوبر)، الذي يعد جزءا من هوية المهرجان، بشكل مجاني برمجة منفتحة على الجميع تلتقي فيها الثقافات والممارسات وتنخرط فيها المقاهي والمطاعم والمؤسسات الثقافية والأماكن التاريخية والفاعلون المحليون.



