أخبارالرئيسيةجهات المملكة

أكتوبر الوردي بالدار البيضاء..إقبال لافت على فحوص الكشف المبكر عن سرطان الثدي

الدار البيضاء-الحدث الافريقي

منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، السبت 3 أكتوبر 2026، احتضن المستشفى العام للدار البيضاء مبادرة صحية بمناسبة أكتوبر الوردي، خصصت لإجراء فحوص مجانية للثدي لفائدة النساء، في إطار تشجيع الكشف المبكر والتحسيس بأهمية الوقاية من سرطان الثدي.

وشهدت المبادرة توافدا لافتا للنساء الراغبات في الاستفادة من الفحص، في مشهد عكس ارتفاع مستوى الوعي بأهمية المراقبة الصحية وعدم ربط الفحص بالضرورة بظهور أعراض مرضية.

في حديث لـ«الحدث الإفريقي» مع إحدى المستفيدات، عبرت عن تقديرها لهذه المبادرة المجانية، مؤكدة أن اطلاعها على تنظيم الفحص من طرف الجهة الصحية الوصية شجعها على الحضور والاستفادة.

وقالت إن اللجوء إلى الفحص لا يعني بالضرورة وجود أعراض أو الإصابة بالمرض، وإنما يمثل، في نظرها، سلوكا و قائيا و حرصا على الاطمئنان على الصحة.و هذه الرسالة بدت حاضرة لدى عدد من النساء اللواتي توافدن على المستشفى، خصوصا في الفئة العمرية الممتدة تقريباً من الأربعين إلى الستين سنة، حيث كان القاسم المشترك بينهن هو الرغبة في الاطمئنان والاستفادة من فرصة الفحص المجاني.

ابتسامات في طابور الوقايةورغم الانتظار وكثافة الإقبال، حضرت الابتسامة بقوة في صفوف النساء.لم يكن المشهد مشهدا للخوف، بقدر ما كان تعبيرا عن إرادة في مواجهة المرض بالوعي، وعن إيمان راسخ بأن الإنسان مطالب بالأخذ بالأسباب، مع التوكل على الله.

عبارات من قبيل «الله يشافي الجميع» و «كل داء وله دواء بإذن الله» تختصر جانبا من الحالة المعنوية التي رافقت المستفيدات؛ فالفحص بالنسبة إليهن ليس إعلانا عن المرض، وإنما خطوة للاطمئنان والوقاية.

وإذا كان الأطباء والفريق الطبي يمثلون قلب العملية الصحية، فإن التسجيل والاستقبال شكلا الواجهة الأولى التي تعاملت معها النساء منذ وصولهن إلى المؤسسة.

ومع كثافة الإقبال، يظهر الجهد المبذول في تنظيم عملية الاستقبال والتسجيل، والتعامل مع المستفيدات بابتسامة وسعة صدر وحسن تواصل.وهو جانب قد يبدو بسيطا في الظاهر، لكنه يصبح أساسيا عندما يتعلق الأمر بمبادرة تستقبل عددا كبيرا من النساء في فترة زمنية محدودة.

وحين يصبح الفحص ثقافةالرسالة الأبرز التي حملها هذا اليوم في المستشفى العام للدار البيضاء تتجاوز موعد الفحص نفسه.فالمبادرة المجانية نجحت في الوصول إلى نساء حضرن رغبة في الاطمئنان، وليس لأنهن ينتظرن ظهور أعراض.وهنا تتحول الوقاية من شعار إلى ممارسة فعلية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button