أخبارالرئيسيةجهات المملكة

ساكنة النصر اولاد صالح تعاقب الأحرار وتطالب بتحسين جودة العيش

النواصر- عبدالواحد بنديبة

مفاجآت كبيرة خلفتها الانتخابات التشريعية ليوم 23 شننبر 2026 في إقليم النواصر، حيث كاد قيدوم برلمانيي الإقليم نور الدين رفيق الذي يشغل في الوقت نفسه رئيس المجلس الجماعي لجماعة اولاد صالح(كاد) يفقد كرسي البرلمان، بعدما كان يحتل المركز الرابع بعد منتصف ليلة فرز الأصوات بنصف ساعة، لولا أصوات ساكنة جماعة اولاد عزوز التي أنقذته من فشل ذريع، بعدما سخر مرشح الأحرار كل الإمكانيات للفوز بأحد المقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم النواصر.

نور الدين رفيق الذي أحرز المقعد البرلماني خلال انتخابات 2021 بأزيد من 21 ألف صوتا، بالكاد حصل على 8475 صوتا، متأخرا عن صاحب المركز الأول مفاجأة الانتخابات، عبد الكريم الهوايشري عن العدالة والتنمية ب12 ألف صوت، وهو فارق كبير، يظهر التراجع الكبير لممثل حزب الأحرار، الذي بدأ الشك ينتابه متخوفا من الفشل في الانتخابات الجماعية المقبلة وسط منافسة يرتقب أن تكون شديدة مع حزب الأصالة والمعاصرة محمد السلماني الذي فار بالمقعد البرلماني وحل ثانيا برصيد 7310 صوتا وهو رقم اعتبره المتتبعون للشأن السياسي داخل الإقليم غير منسجم مع ضعف تواصل مرشح حزب الجرار مع الساكنة وفقدانه لمعيار القرب الذي بعتبر أهم خاصية للمنتخب السياسي.

المنافسة خلال الانتخابات الجماعية المقبلة، ستكون حارقة مع مرشحي العدالة والتنمية الذين راكَموا قاعدة شعبية لَم تكن متوقعة، ناتجة عن التصويت العقابي من جهة وعن رغبة الناخبين لصعود وجوه جديدة علها تدافع عن رغبة السكان خاصة في مدينة النصر اولاد صالح التي تعاني بعد مرور عشر سنوات على انطلاق مشروع النصر أولاد صالح بإقليم النواصر جماعة اولاد صالح ( تمت خلاله إعادة إسكان عدد المستفيدين 9200 أسرة ) وماتزال تعاني من مشاكل عديدة.

في ظل غياب التواصل شبه الكلي لرئيس الجماعة والمستشارين المنتخبين، وعدم الإنصات لمعاناة الساكنة، حيث نالوا ثقة المواطنين عبر صناديق الاقتراع، وهي الثقة التي بدأت حجر رحاها تتشقق رويدا رويدا بعد تنحي معظم مناصري الرئيس الغاضبين من طريقة تسييره وتدبيره للشأن المحلي وتحويل بوصلة ثقتهم لمرشحين جديد يرون فيهم إمكانية الدفاع عن مصالح الساكنة تشريعيا ومحليا بمخاطبة الوزارات المكلفة بالقطاعات التي تشهد المنطقة فيها خصاصا مهولا، أهمها، وأبرزها اقتصار المركز الصحي المتواجد بالمكان عينه على خدمات العلاجات الأولية فقط وانعدام التخصصات الطبية، الأمر الذي يضطر الساكنة في حال المرض تحمّل مشاق التنقل للمستشفى الجامعي محمد السادس ببوسكورة البعيد بأزيد من عشر كلمترات، مع ما يخلقه من معاناة خاصة للنساء الحوامل والأطفال والعجزة في وضعية حرجة.

إضافة لمشكل وسائل النقل في ظل وجود خطين اثنين للنقل يربطان المنطقة بوسط المدينة، وهو ما يجعل السكان والطلبة مرغمين للتنقل عبر سيارات الأجرة من النوع الكبير التي تكلف ثمن الرحلة الواحدة ذهابا وإيابا 30 درهما يوميا وهو أمر تستهجنه الساكنة ويخلق لديها حنقا وسخطا على تلك الوضعية التي باتت غير قابلة للتحمل ناهيك عن فتيان وشباب المنطقة الذين يطالبون بضرورة إنشاء ملاعب اضافية للقرب ودور للشباب ومراكز ترفيهية والتي تعتبر من الأولويات الضرورية لمواكبة التنمية الرياضية والثقافية للشباب.

كما تطالب الساكنة كذلك بالضرورة الملحة لإنشاء سوق تجاري وآخر للخضر والفواكه ناهيك عن الحمامات، بوجود حمامين اثنين، وصفر حديقة لساكنة تقدر حاليا باثنين وعشرين ألف نسمة، يتوقع أن تتجاوز ثلاثين ألف نسمة مع حلول 2029.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button