بلجيكا..أيام مفتوحة لتقريب الخدمات القنصلية من الجالية المغربية بلييج

بروكسل – الحدث الافريقي
تواصل القنصلية العامة للمملكة بلييج، شرق بلجيكا، تعزيز سياسة القرب وتيسير الولوج إلى الخدمات القنصلية لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمين ضمن دائرتها القنصلية، من خلال تنظيم أيام مفتوحة تتيح لهم إنجاز معاملاتهم الإدارية خارج أيام العمل العادية.
وتندرج هذه المبادرة، في إطار التزام القنصلية العامة بتكريس إدارة القرب من المواطنين، لتسهيل الولوج إلى خدماتها والاستجابة لاحتياجات مختلف فئات الجالية المغربية.
وتهدف هذه الأيام المفتوحة، على الخصوص، إلى تمكين أفراد الجالية الذين يتعذر عليهم، بسبب التزاماتهم المهنية أو العائلية أو الشخصية، التوجه إلى مقر القنصلية خلال أيام العمل العادية، للاستفادة من الخدمات القنصلية وإنجاز معاملاتهم الإدارية في ظروف ملائمة.
ومن خلال تكييف ترتيبات الاستقبال مع إكراهات الحياة اليومية للمرتفقين، تسعى القنصلية العامة إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية وضمان استفادة الجميع منها في أفضل الظروف.
وتتميز هذه المبادرة باعتماد مقاربة مبتكرة، تقوم على توظيف الأدوات الرقمية والفتح الاستثنائي لنظام حجز المواعيد يوم السبت، بما يتيح التوفيق بين توسيع فرص الاستفادة من الخدمات القنصلية وضمان تنظيم محكم لعملية الاستقبال.
وقد أسهم اعتماد نظام المواعيد في تنظيم تدفق المرتفقين وتفادي الاكتظاظ وتقليص فترات الانتظار، فضلا عن توفير ظروف استقبال ملائمة تضمن جودة الخدمات المقدمة لأفراد الجالية المغربية.
وفي هذا الصدد، قالت القنصل العام للمملكة بلييج، نجاح ديمو، إن “هذه المبادرة تعكس حرصنا على اعتماد مقاربة مختلفة للأيام المفتوحة، تواكب تطور الاستخدامات والإمكانات التي تتيحها الأدوات الرقمية الحديثة، بهدف تقريب الإدارة القنصلية أكثر من مواطنينا، مع مراعاة التزاماتهم المهنية والعائلية والشخصية التي لا تسمح لهم دائما بالاستفادة من خدماتنا في أيام العمل العادية”.
وأوضحت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، أن “الفتح الاستثنائي لنظام حجز المواعيد يوم السبت يندرج في إطار الرغبة في تيسير الولوج إلى الخدمات القنصلية، مع الحرص على توفير ظروف استقبال منظمة وهادئة، تتيح تواصلا أفضل مع المواطنين وتضمن جودة الخدمات المقدمة لهم”.
وأضافت أن “اعتماد نظام المواعيد يمكننا أيضا من تنظيم تدفق المرتفقين بشكل أفضل، وتفادي الاكتظاظ وتقليص فترات الانتظار، بما يضمن استقبال كل مواطن في أفضل الظروف”.
وشددت السيدة ديمو على أن “القرب من المواطنين يقتضي أيضا تطوير أساليب عملنا، والاستفادة المثلى من الإمكانات التي توفرها الوسائل الرقمية، وملاءمة خدماتنا مع واقع حياتهم اليومية”، مبرزة أن النجاح الذي حققته هذه المبادرة يشجع على مواصلة هذه الدينامية القائمة على الإنصات والابتكار والتحسين المستمر للخدمات القنصلية.
وإلى جانب تقديم الخدمات الإدارية والقنصلية، تشكل هذه الأيام المفتوحة فضاء للإنصات والتواصل والحوار المباشر مع المواطنين، بما يتيح الوقوف عن كثب على انتظاراتهم، والإجابة عن استفساراتهم، وتعزيز الروابط بين الإدارة القنصلية وأفراد الجالية المغربية.
ومن خلال مواصلة هذه المبادرة، تجدد القنصلية العامة للمملكة بلييج تأكيد حرصها على وضع المواطن في صلب اهتماماتها، من خلال ترسيخ مبادئ القرب والشمولية وتحديث الخدمات القنصلية والتحسين المستمر لجودتها.



