أخبارالرئيسيةجهات المملكة

فجيج تحتفي بتراث الواحات في الدورة الـ19 لمهرجان ثقافات الواحات

الحدث الافريقي-فيجيج

تحتضن مدينة فجيج، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 7 نونبر الجاري، فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان ثقافات الواحات، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، تحت شعار «الواحات: إرث تاريخي وحكاية أجيال»، في مبادرة تروم صون الذاكرة الثقافية الواحاتية وإبراز غناها الحضاري وتنوع روافدها.

وتقام هذه التظاهرة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف الاحتفاء بالموروث الثقافي المادي واللامادي للواحات المغربية، واستحضار الأدوار التاريخية التي اضطلعت بها هذه المجالات باعتبارها فضاءات للتواصل والتلاقح بين الثقافات والحضارات، فضلا عن تعزيز نقل هذا الإرث الأصيل إلى الأجيال الناشئة وضمان استمراريته.

وأكد بلاغ للمنظمين أن الرعاية الملكية السامية للمهرجان تعكس الاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالة الملك لصيانة الذاكرة التاريخية للمملكة، والحفاظ على الرأسمال الثقافي واللامادي لمختلف جهاتها، كما تشكل دعامة أساسية لتعزيز البعد الثقافي والسياحي والتنموي لهذه التظاهرة الوطنية.

وتتميز دورة هذه السنة ببرنامج غني ومتنوع، يجمع بين الأنشطة الفكرية والعلمية التي تسلط الضوء على رهانات التنمية المستدامة بالمناطق الواحاتية، وسبل حماية تراثها المعماري والبيئي، وبين فقرات فنية وموسيقية تحييها مجموعات تراثية محلية ووطنية ودولية، بما يعكس خصوصية الإيقاعات الواحاتية وتعدد تعبيراتها الفنية.

كما يشمل البرنامج تنظيم معارض موضوعاتية مخصصة للمنتجات المجالية والحرف التقليدية والفنون التشكيلية التي تزخر بها واحة فجيج والمناطق المجاورة، إلى جانب تكريم شخصيات بصمت مسارها بإسهامات بارزة في خدمة الثقافة الواحاتية وصون مكوناتها الأصيلة.

وفي سياق تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بهويتها الثقافية، يتضمن المهرجان ورشات تفاعلية موجهة للأطفال والشباب، تروم تعريفهم بجذورهم التاريخية والحضارية، وترسيخ قيم الاعتزاز بالتراث المحلي باعتباره رافعة للهوية والتنمية.

ويُنظم مهرجان ثقافات الواحات بشراكة مع عمالة إقليم فجيج، والمجلس الإقليمي، وجماعة فجيج، ووكالة تنمية جهة الشرق، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وبدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمساهمة جمعية «المستقبل» للتنمية.

وتشكل هذه الدورة محطة جديدة لتعزيز مكانة فجيج كفضاء غني بالذاكرة الحضارية والثقافية، وإبراز مؤهلات الواحات المغربية باعتبارها رصيدا تراثيا وإنسانيا يستحق الحماية والتثمين والاستثمار في مسارات التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button