
مابوتو-الحدث الافريقي (ومع)
رحلت سلطات جنوب إفريقيا، يوم السبت الماضي، ما مجموعه 490 مواطنا موزمبيقيا، بسبب الإقامة غير القانونية، وفقا للمديرية الإقليمية للهجرة بمابوتو، التي أشرفت على عمليات استقبال المعنيين ومراقبتهم وتسجيلهم وتوجيههم.
وحذرت المتحدثة باسم المديرية الإقليمية للهجرة بمابوتو، كارمن مازينغا، من أن “كل شخص يزاول عملا باستخدام تأشيرة سياحية يصبح فورا مهاجرا في وضعية غير قانونية، ويتعرض للاعتقال ثم الترحيل، فضلا عن خسارة الأموال التي استثمرها”.
وجرت عملية التكفل بالمواطنين الـ490 بتنسيق مع المصلحة الوطنية للهجرة، والمصلحة الوطنية للتحقيقات الجنائية، ووزارة الصحة، ومصالح الشرطة.
ودعي المرحلون إلى العودة إلى مناطقهم الأصلية، كما جرى حثهم على التقدم بطلبات للحصول على جوازات سفر عادية لدى مصالح الهجرة.
وشملت هذه العملية أيضا توعيتهم بالمخاطر والتبعات القانونية المترتبة على الهجرة غير النظامية.
وأوضحت مازينغا، في هذا السياق، أن المواطنين الموزمبيقيين الراغبين في مزاولة نشاط مهني بجنوب إفريقيا يتعين عليهم الحصول، بشكل إلزامي، على تأشيرة عمل من السلطات المختصة.
وشددت على أن التأشيرة السياحية، وكذا نظام الإعفاء من التأشيرة المعمول به بين موزمبيق وجنوب إفريقيا، لا يتيحان لحامليهما الحق في ممارسة أي نشاط مهني مقابل أجر داخل الأراضي الجنوب إفريقية.
وفي ظل تصاعد أعمال كراهية الأجانب، التي تستهدف بالخصوص مواطنين من بلدان إفريقية، تشدد جنوب إفريقيا إجراءات المراقبة والترحيل بحق المقيمين بصورة غير قانونية، علما أنها تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر، ينحدر عدد كبير منهم من موزمبيق وملاوي وزيمبابوي.



