Hot eventsأخبارأخبار سريعةمال و أعمال

المغرب يعزز طموحاته النووية

برزت المشاركة المغربية في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس، اليوم الخميس 12 مارس 2026، كإشارة قوية على توجه المملكة نحو إدماج “الذرة السلمية” ضمن مزيجها الطاقي الوطني.

وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي الرباط لتعزيز أمنها الطاقي وتحقيق أهداف إزالة الكربون، مستندة إلى خبراتها المتراكمة في استخراج اليورانيوم من الفوسفات، وتطبيقاتها الناجحة في مجالات الطب والزراعة عبر مفاعل البحث “تريكا مارك 2” بالمعمورة.

وأكد خبراء أن الطموح المغربي يتجاوز البحث العلمي ليصل إلى التنفيذ الفعلي في إنتاج الكهرباء وتحلية مياه البحر وإنتاج الهيدروجين الأخضر.

ويرى متتبعون أن المغرب يقدم نفسه اليوم كشريك دولي مسؤول وجاهز تقنياً، مستغلاً هذا المحفل العالمي لتنويع شراكاته العلمية وبناء قاعدة مؤسساتية متينة تضمن الانتقال نحو الطاقة النووية المدنية وفق أعلى معايير السلامة البيئية، مما يعزز مكانة المملكة كلاعب محوري في سوق الطاقة النظيفة والتقنيات المتطورة إقليمياً ودولياً.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button