Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا

رواندا تستهدف زراعة 765 ألف هكتار لتعزيز الإنتاج والأمن الغذائي

تستهدف رواندا زراعة نحو 765 ألف هكتار خلال الموسم الفلاحي المقبل، في إطار جهودها الرامية إلى رفع الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي ومواكبة الفلاحين في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
وأوضح المجلس الرواندي للزراعة وتنمية الموارد الحيوانية أن الموسم الفلاحي المقبل، المعروف في التقويم الزراعي للبلاد باسم “الموسم A”، سيمتد من شتنبر 2026 إلى فبراير 2027، باعتباره أحد المواسم الزراعية الثلاثة الرئيسية في رواندا، إلى جانب الموسمين B وC.
ووفق المعطيات التي أعلن عنها المجلس، ستشمل الخطة زراعة 246 ألف هكتار داخل مناطق تعرف باسم «سلة الغذاء»، وهي مناطق زراعية تراهن السلطات على مضاعفة إنتاجها مقارنة بالموسم الماضي، فضلا عن توسيع المساحات المستغلة فيها.
كما يرتقب أن يتم اعتماد ممارسات الفلاحة الحافظة في حوالي 100 ألف هكتار، في خطوة تعكس توجه رواندا نحو تطوير أساليب زراعية أكثر قدرة على الحفاظ على التربة والتكيف مع التقلبات المناخية.
وسيحظى عدد من المحاصيل الأساسية باهتمام خاص خلال الموسم المقبل، وفي مقدمتها الذرة والفاصوليا والأرز وفول الصويا، بالنظر إلى أهميتها في دعم الإنتاج الغذائي وتلبية حاجيات السوق المحلية.
وجرى الإعلان عن هذه الأهداف خلال اجتماع موسع عقد مؤخرا بالمحافظة الشرقية، خُصص لتقييم مستوى الاستعدادات لانطلاق الموسم الفلاحي الجديد.
وقالت المديرة العامة بالنيابة للمجلس الرواندي للزراعة وتنمية الموارد الحيوانية، فلورانس أوواماهورو، إن الفلاحة القائمة على الحفاظ على التربة ستكون ضمن الأولويات الرئيسية خلال الموسم المقبل، مشيرة إلى أن هذه الممارسات خضعت لأبحاث وتجارب بهدف إيجاد حلول عملية للتعامل مع آثار تغير المناخ.
وفي السياق ذاته، دعت السلطات أصحاب الأراضي الفلاحية الكبيرة غير المستغلة إلى إتاحتها للزراعة من قبل سكان آخرين، بما يسهم في توسيع المساحات المزروعة والرفع من حجم الإنتاج.
وتندرج هذه التدابير ضمن استراتيجية رواندا الرامية إلى تعزيز أمنها الغذائي، وتحسين مردودية القطاع الزراعي، وتمكين الفلاحين من اعتماد ممارسات أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button