أخبارالحكومة

أول دولة عربية سجلت الإصابة بفيروس جدري القرود

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية البارحة الإثنين، عن تسجيل 3 حالات مشتبه فى إصابتها بجدرى القرود، وذلك كأول دولة عربية سجلت الإصابة بهذا الفيروس.
وأفادت الوزارة أن هذه الحالات الثلاث توجد في صحة جيدة ، وتحت الرعاية الصحية والمراقبة، وخضعت للتحاليل الطبية في انتظار النتائج.
من جانبه حذر رئيس منظمة الصحة العالمية من أن العالم يواجه تحديات “هائلة”، تشمل جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا وجدري القرود، حيث تم تأكيد أكثر من 120حالة إصابة بالمرض، في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإسرائيل.
انتشر جدري القردة في بعض الدول الأوروبية وأستراليا وكندا والولايات المتحدة، مما أثار الخوف في عدة دول عربية من انتشار العدوى بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في وقت لا يزال فيه العالم يتعافى من جائحة كورونا، وهو متواجد منذ فترة طويلة من الزمن في إفريقيا، وليس بالمرض الجديد. وذكرت منظمة الصحة العالمية، تسجيل 131 إصابة مؤكدة بجدري القردة و106 حالات مشتبه بها في 19 دولة.
وتعرف أسباب وطرق انتشاره ب”التلامس اللصيق إما بين الحيوان والإنسان، أو بين الإنسان والإنسان”. وينتقل جدري عادة إلى البشر عن طريق القوارض البرية، لكن يمكن أيضا أن ينتقل من إنسان إلى آخر، عبر الاتصال المباشر بالطفح الجلدي أو الأغشية المخاطية لشخص مريض وكذلك عبر القطيرات.
وأكد الخبراء والمختصون بمجال الأوبئة والأمراض المعدية، على أنه لا داعي للقلق من انتشار جدري القردة، لأن طبيعته وأسبابه وطرق انتشاره تختلف عن فيروس كورونا إلى حد ما.
وجدري القردة، مرض نادر، وعادة ما تكون أعراضه الحمى وآلام العضلات وتضخم الغدد اللمفاوية وطفح جلدي على اليدين والوجه.
ويسبب مرض جدري القردة في البداية ارتفاعا في درجة الحرارة ويتطور بسرعة إلى طفح جلدي مع قشور. ويرافق هذه العوارض  “آلام في الظهر والعضلات، وحكة خلال مرحلة الشفاء في أماكن الطفح الجلدي”.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button