#ترامبHot eventsأخبارالبرلمانالرئيسيةالعالم

الكونغرس الأمريكي ينوه بدعم المغرب لجهود السلام والتنمية بالقارة الإفريقية

أكد أعضاء بارزون في الكونغرس الأمريكي أن المملكة المغربية تُعد حليفًا تاريخيًا وشريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة الأمريكية، مشيدين بعمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ أكثر من قرنين من الزمن، وبالدور الريادي الذي يلعبه المغرب في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

جاءت هذه التصريحات خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، خُصصت لمناقشة العلاقات الأمريكية مع دول شمال إفريقيا. وأبرز المتدخلون أن المغرب يُعتبر نموذجًا في المنطقة من حيث الاستقرار السياسي والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن التزامه بمحاربة الإرهاب والتطرف وتعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع واشنطن.

وأشار أعضاء الكونغرس إلى أن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين، الموقعة سنة 2004، تمثل ركيزة أساسية في تطوير الشراكة الاقتصادية، مؤكدين أن المغرب أصبح بوابة رئيسية للاستثمارات الأمريكية في إفريقيا، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي وبنيته التحتية المتطورة.

كما نوهت المداخلات بالدور الذي يقوم به المغرب في دعم جهود السلام والتنمية بالقارة الإفريقية، وبمساهمته الفاعلة في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والهجرة، ومكافحة التغير المناخي. وأشاد المتحدثون كذلك بالجهود التي تبذلها المملكة في تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، معتبرين أنها شريك موثوق في مواجهة التحديات العالمية.

من جهتها، رحبت السفارة المغربية بواشنطن بهذه المواقف، معتبرة أنها تعكس متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأكدت أن المغرب سيواصل العمل مع الولايات المتحدة من أجل توطيد التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يخدم السلم والاستقرار الإقليميين.

ويأتي هذا التأكيد من الكونغرس الأمريكي ليعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، التي تمتد جذورها إلى سنة 1777، حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، في إشارة رمزية إلى عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button