
بقلم/ ربيع كنفودي
كاذب من قال ويقول أن المغرب البلد العريق انهزم وضيع لقب بطولة “كان موروكو 2025”.
واهم وكاذب من يسوق أن المغرب كان يضغط ويخطط ويهندس من أجل الفوز ببطولة كأس إفريقيا للأمم في نسختها 35، ويرد الاعتبار لنفسه بهذه البطولة.
كاذب، من يروج المغالطات أن المغرب صب جام غضبه على السينغال جراء ما حدث وما وقع، فالمغرب بلد العز، يميز بين ما هو رياضي، وبين العلاقات الأخوية مع السينغال ومع الدول الإفريقية. هي علاقة قوية ومتينة مبنية على الصدق وحسن المعاملة، وليس عكس ما يروجه جار السوء من أكاذيب.
من قال أن المغرب انهزم، فلا يعرف جيدا قوة المغرب، ولم يقرأ التاريخ قط. المغرب دولة الأدارسة. دولة المرابطين والموحدين، المرينيين والعلويين، إنه بلد الانتصارات، بلد الفتوحات، بلد الحضارات والثقافات، بلد السلم والسلام، بلد الجود والكرم، بلد الأخلاق العالية الرفيعة.
قلت، من يقول أن المغرب انهزم فإنه لا يعرف المغرب جيدا، بل لأن انتصارات وفتوحات المغرب كانت ولازالت شوكة في حلق الجار الحاسد الحاقد التي اجتمعت فيه كل صفات الخبث والشرور. فإذا نسي الجار أو أراد أن يتجاهل تلك الانتصارات، فالتاريخ لن ينسى، وستبقى معركة واد المخازن، معركة أنوال، معركة الزلاقة وغيرها توضح عظمة وقوة المغرب الذي أصبح بفضل الله وقوته، وبفضل ملوكه الشرفاء واحدا من الدول العظمى عبر التاريخ.
ذنب المغرب أن جاره جار سوء وحقد، جار اللؤم والبغض والكراهية، جار يستخدم أساليب المكر والخداع، الكذب والبهتان من أجل ضرب صورة المغرب العظيم الكبير الذي لا تهزه ريح.
جار يسوق للعالم أنه يتعرض للمؤامرة، والحال أنه هو من يتآمر ضد المغرب من خلال فبركة الروايات والسيناريوهات، وتمويل وتجييش المرتزقة والعصابات، وتأطير إعلامه الخبيث لينفث سمومه ضد المغرب ملكا وشعبا..
جار السوء الذي بالرغم من تلقيه الصفعات والضربات، لا زال يواصل حقده وبغضه وكرهه للمغرب. لم يتقبل صفعة قرار مجلس الأمن الصادر في 31 أكتوبر 2025 بخصوض تبني مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب. خرج بعدها يضرب في إنجازات المغرب التي حققها من أجل استضافة بطولة كأس إفريقيا للأمم 2025.
تنظيم المغرب لهذه البطولة الإفريقية العالمية التي أبهرت الجميع منهم حتى بعض جماهير ولاعبي جار السوء، كان بمثابة السكتة الدماغية والقلبية له، لأن المغرب وعد فأوفى، أنجز وحقق ما لم تستطع “القوة الضاربة” تحقيقه وإنجازه.
خططوا وكولسوا وهندسوا منذ البداية من أجل تشويه سمعة المغرب في هذه البطولة التي تحمل لقب الإفريقية، لكن في الاصل هي عالمية وبامتياز، لكن لم ينجحوا في ذلك.
فالمغرب بلد المساجد، بلد القرآن، لن يضره أبدا مكر الماكرين، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” صدق الله العظيم..
ما عساي ,أن أقول للجار الحاقد الذي يريد أن ينزل المغرب منزلته ومكانته، سوى ما قاله عربي، “رايت سكوتي متجرا فلزمته، إذا لم يذر ربحا فلست بخاسر. وما الصمت إلا في الرجال متاجر، وتاجره يعلو على كل تاجر..”
وأرجع وأقول أيضا، “تتجنب الأسود ورود ماء إذا كان الكلاب ولغن فيه..”
وأختم وأقول، “أبت النفوس اللئيمة ألا تستريح حتى تسيء إلى من أحسن إليها..” وهذا حال جار السوء مع المغرب الذي أحسن إليه ودافع عنه وانتصر لقضيته ومد يديه الشريفتين له، كما قال المتنبي، “إذا أنت اكرمت الكريم ملكته، وإن أكرمت اللئيم تمردا..”



