25 اتفاقية تنموية بجهة فاس-مكناس لتعزيز الاستثمار والبنية التحتية

صادق مجلس جهة فاس-مكناس، خلال دورته العادية المنعقدة يوم الاثنين 2 مارس 2026، على سلسلة من الاتفاقيات والمشاريع التنموية التي تجاوز عددها 25 اتفاقية وملحق اتفاقية، وذلك في إطار توجه يرمي إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقوية البنيات التحتية بمختلف أقاليم الجهة.
وشهدت أشغال الدورة مناقشة عدد من النقاط المرتبطة بتدبير شؤون الجهة، حيث استهلت بتقديم عرض حول محاضر الدورات السابقة وتقرير إخباري استعرض أبرز الأنشطة والمستجدات المرتبطة بعمل المجلس، قبل الانتقال إلى دراسة المشاريع المدرجة في جدول الأعمال والمصادقة عليها.
ومن أبرز القرارات التي تمت المصادقة عليها إحداث شركة للتنمية الصناعية تحت اسم “فاس مكناس للتنمية الصناعية”، مع المساهمة في رأسمالها، بهدف تعزيز جاذبية الجهة للاستثمارات الصناعية وتقوية البنية الاقتصادية.
كما وافق المجلس على عدد من الاتفاقيات الوقائية الرامية إلى حماية المدن والمراكز الحضرية من مخاطر الفيضانات، في إطار تبني مقاربة استباقية لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، تمت المصادقة على مشاريع لإنجاز وتأهيل محطات طرقية في مدينتي فاس ومكناس وعدد من أقاليم الجهة، إضافة إلى دعم برنامج التأهيل الحضري لمدينة صفرو للفترة الممتدة بين 2026 و2028. كما شملت المشاريع المصادق عليها إنجاز الطريق المؤدية إلى المنطقة اللوجستيكية برأس الماء بإقليم مولاي يعقوب، إلى جانب برنامج تكميلي يروم تطوير البنيات اللوجستيكية وتحسين الربط بين المناطق القروية والمراكز الحضرية.
وعلى المستوى البيئي، وافق المجلس على مجموعة من الاتفاقيات الهادفة إلى تعزيز شبكة رصد جودة الهواء وتطوير مشاريع بيئية، من بينها إعادة استعمال المياه المعالجة لسقي المساحات الخضراء، إضافة إلى إحداث محطة لمعالجة نفايات معاصر الزيتون، في إطار دعم الاقتصاد الأخضر والحد من مصادر التلوث.
كما تضمنت القرارات المصادق عليها مشاريع لإحداث وتجهيز وحدات لتثمين المنتوجات المجالية، ودعم سلاسل الإنتاج الفلاحي، إلى جانب تمويل وتنظيم تظاهرات كبرى في مجالات الفلاحة والثقافة والرياضة والسياحة، فضلاً عن دعم الفرق والجمعيات الرياضية وتعزيز برامج الإدماج والتنمية البشرية داخل الجهة.



