
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، أن إعلان الجزائر إيقاف اتفاقية خدمات النقل الجوي الموقعة بين البلدين لا يترتب عنه أي تأثير فوري على حركة الرحلات الجوية، مشددة على أن العمليات الجوية ستستمر بشكل عادي خلال الفترة الحالية.
وأوضحت الهيئة، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإماراتية، أن الإخطار الصادر عن الجزائر يندرج ضمن الآليات المعمول بها في إطار الاتفاقيات الدولية المنظمة للنقل الجوي، ولا يعني التوقف الفوري للاتفاقية، باعتبار أنها تظل سارية المفعول خلال المهلة القانونية المنصوص عليها.
وأضافت أن التنسيق متواصل مع مختلف الجهات المعنية عبر القنوات الرسمية، مؤكدة تعاملها مع هذا المستجد بمسؤولية ومهنية، ووفق الضوابط القانونية والدبلوماسية المعتمدة، بما يضمن استمرارية حركة الطيران بين البلدين دون اضطراب.
وكانت الجزائر قد أعلنت، في وقت سابق، شروعها في إجراءات إلغاء اتفاقية الخدمات الجوية المبرمة مع دولة الإمارات، والتي تم توقيعها بأبوظبي في الثالث عشر من مايو سنة 2013، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
وأشارت الوكالة إلى أن تفعيل هذا الإجراء يستوجب، بحسب مقتضيات المادة 22 من الاتفاقية، توجيه إشعار رسمي عبر القنوات الدبلوماسية، مع إخطار الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي، قصد استكمال المساطر المعمول بها داخل المنظمة.
وتهدف الاتفاقية موضوع الإلغاء إلى تنظيم حركة النقل الجوي بين الجزائر والإمارات، بما يشمل حقوق النقل وعدد الرحلات والتنسيق التقني، في انتظار ما ستؤول إليه التطورات المقبلة في العلاقات الجوية بين البلدين.



