نيودلهي تحتضن “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي” لرسم خارطة طريق عالمية

انطلقت اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 في العاصمة الهندية نيودلهي، أعمال “قمة تأثير الذكاء الاصطناعي” في نسختها الرابعة، بمشاركة دولية واسعة تضم 20 زعيماً و45 وفداً وزارياً.
ويسعى رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، من خلال هذه القمة التي تستمر خمسة أيام، إلى تكريس دور الهند كقائد تكنولوجي عالمي وصوت للدول النامية في صياغة مستقبل “الحوكمة الرقمية”.
وتأتي القمة في وقت حساس يتزايد فيه القلق الدولي من مخاطر “التزييف العميق” (Deepfakes) وتهديدات سلامة الأطفال عبر الإنترنت، إلى جانب التأثيرات البيئية لمراكز البيانات العملاقة.
وبينما يطالب خبراء ومؤسسات دولية بتنظيمات أخلاقية صارمة ومساءلة حقيقية لعمالقة التكنولوجيا، تبرز فجوة في المواقف الدولية؛ حيث تميل واشنطن إلى “التنظيم الذاتي” لتفادي خنق الابتكار، بينما تدفع دول أخرى نحو قوانين ملزمة للحد من الأضرار الرقمية.
المحاور الرئيسية لقمة نيودلهي 2026:
- الناس: التركيز على سلامة الأطفال ومواجهة المحتوى المؤذي والتضليل الإعلامي.
- التقدم: إيجاد توازن بين الابتكار السريع ووضع “حواجز حماية” تنظيمية.
- الكوكب: مناقشة الأثر البيئي واستدامة الطاقة اللازمة لتشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تطمح الهند، التي احتلت المرتبة الثالثة عالمياً في تنافسية الذكاء الاصطناعي، إلى تحويل هذه القمة من مجرد منصة نقاشية إلى “خارطة طريق” عملية تضمن استفادة الجميع من الثورة التكنولوجية، مع توقعات بإبرام شراكات استراتيجية بين مودي وقادة مثل ماكرون ولولا دا سيلفا على هامش الحدث.



