Hot eventsأخبارأخبار سريعةسياسة

عمدة فاس يرد على اتهامات بشأن متلاشيات ملعب الحسن الثاني ويفتح ملفات النقل الحضري و”فاس باركينغ”

خرج رئيس مجلس جماعة فاس بتوضيحات بشأن التصريحات التي أثيرت حول تدبير بعض المعدات والمتلاشيات المرتبطة بملعب الحسن الثاني، مؤكداً أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة وضعية الممتلكات الجماعية، وأن المجلس حرص على الحفاظ على المعدات وإعادة توظيفها في عدد من المرافق التابعة للجماعة.

وأوضح رئيس المجلس أن المعدات التي كانت موجودة بالملعب، من قبيل بعض التجهيزات الكهربائية والمعدات التقنية والكراسي وغيرها، لم تختفِ كما تم الإيحاء بذلك، بل جرى نقلها إلى أماكن مختلفة تابعة للجماعة، مع الاحتفاظ بها في ظروف تسمح بإعادة استعمالها عند الحاجة.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن عدداً مهماً من الكراسي التي كانت بالملعب تم توزيعها على مرافق رياضية وثقافية مختلفة، من بينها ملعب المسيرة وحديقة واد فاس وملعب بنسودة، فضلاً عن نقل جزء من تجهيزات المنصة إلى مرافق أخرى. كما أكد أن السياجات الحديدية والأبواب والنوافذ وبعض التجهيزات الأخرى جرى حفظها أو إعادة استعمالها في مرافق جماعية مختلفة.

وبخصوص العشب الطبيعي الذي كان بملعب الحسن الثاني، أوضح المسؤول أن المجلس عمل على نقله وإعادة استعماله في الحديقة النباتية بواد فاس، بدل تركه عرضة للتلف، مؤكداً أن العملية تمت في إطار المحافظة على الممتلكات الجماعية وترشيد استعمالها.

وشدد رئيس المجلس على أن الحديث عن وجود “فضيحة” أو “جريمة” في تدبير هذه المعدات، بحسب تعبيره، لا يستند إلى المعطيات التي يتوفر عليها المجلس، مبرزاً أن المصالح الجماعية تتوفر على وثائق وإشهادات بشأن عمليات النقل وإعادة الاستعمال والحفظ.

وانتقل رئيس المجلس في تصريحه إلى ملفات أخرى اعتبرها مرتبطة بتدبير المجالس السابقة، خاصة ملف النقل الحضري وملف “فاس باركينغ”، موجهاً انتقادات إلى المسؤولين السابقين عن تدبير هذه الملفات.

وفي ما يتعلق بالنقل الحضري، ذكّر بأن المجلس السابق كان قد أدرج خلال إحدى دوراته نقطة مرتبطة بتعديل اتفاقية التدبير المفوض للنقل الحضري بالحافلات، قبل أن يتم تأجيلها إلى دورة استثنائية أو عادية لاحقة. واعتبر أن الملف ظل دون حل نهائي لسنوات، قبل أن يعمل المجلس الحالي، حسب قوله، على إعادة فتحه وإبرام صفقة جديدة واقتناء حافلات جديدة، بما ساهم في تجاوز جزء كبير من الاختلالات التي عرفها القطاع.

وأكد أن ملايين المواطنين والمواطنات يستفيدون شهرياً من خدمات النقل الحضري بفاس، معتبراً أن النتائج المحققة في هذا المجال لا تنسجم مع وصف تدبير المجلس الحالي بالفشل.

كما توقف المسؤول عند ملف “فاس باركينغ”، متهماً المجلس السابق بالتسبب في تعطيل جزء من المشروع وما ترتب عن ذلك من خسائر وتداعيات، مشيراً إلى أن المجلس الحالي وجد نفسه أمام نزاعات ومشاكل مرتبطة بالشركة المعنية، وأنه يعمل على معالجة آثار هذا الملف.

وفي ختام تصريحه، رفض رئيس المجلس ما وصفه بـ”الافتراءات الكاذبة”، معتبراً أن بعض التصريحات تهدف إلى التأثير على الرأي العام واستغلال الملفات الجماعية في الصراع السياسي.

وأكد أن المجلس الحالي، وفق ما جاء في تصريحه، يشتغل على تدبير الشأن المحلي من خلال المحافظة على الممتلكات الجماعية، وتحسين البنيات والخدمات، والتعاون مع مختلف المتدخلين، مشدداً على أن تقييم أداء المجلس ينبغي أن يستند إلى النتائج والمعطيات والوثائق، وليس إلى الاتهامات والتصريحات المتبادلة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button