
يجب إيقاف هذا الإجرام في حق الدين والأسرة والمرأة والرجل والشباب والقيم. ضد الوطن ككل
لا أبالغ إذا قلت هناك مؤامرة ضد الوطن وإمارة المؤمنين من باب الفن وغيره… واشك أن هناك منظمة خفية تعد المهتمين وتوجه الإنتاجات الفنية إلى هذا المقص!!!
فبأموال الدولة يُحارَب أساس الدولة وثوابت المملكة الشريفة ومستقبلها.
وهذا نموذج من مقاطع كثيرة في كل حلقة من المسلسلات التافهة والفارغة والمكررة في مضامينها وأشخاصها… مقاطع نشرتها صفحات متعددة واستنكرها الجميع، حتى وصل الاستنكار إلى الجماهير الرياضية.
مسلسلات لا تصنع متعة فنية راقية، ولا تدافع عن قضية أو مصلحة وطنية، ولا تنشر قيمة بانية، ولا ترسخ هوية، ولا تقوي علاقات المجتمع…
بل تنشر الشك والتوتر والصراع والخيانة والكلام الفارغ، وتهين الرجل وتشكك فيه وتحرض عليه، وتهين المرأة وتنفرها من الأسرة والمجتمع والرجل والأبناء، وتُبيّن الأبناء والبنات مجرد تكاليف ومشاكل ومعاناة…
بل وصل الأمر في إحداها إلى الاستهزاء بالمدرس واحتقاره…
ووصل الأمر في أخرى إلى التحذير والتنقيص من الأصهار وخاصة والدي الزوج والزوجة.
مسلسلات تقدم المجتمع والأسرة والحي والشركة والمؤسسة … فضاءً للغش والخديعة والنصب والكسل والخيانة والمؤامرة، وكأن الوطن أصبح كله شراً وخطراً وصراعاً…
حتى النصائح والأمثلة التي توارثناها وننتفع بها يستهزئون منها. آخرها: “الفياق بكري بالذهب مشري” بأسلوب وقح وقبيح ومهين للثقافة الشعبية الأصيلة.
يا أيها المسؤولون، اتقوا الله في الوطن وقيمه وأسرته وماله.



