Hot eventsأخبارأخبار سريعةمغاربة العالم

مغاربة العالم.. المشاركة السياسية “درع” لمواجهة تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة كراهية الإسلام (15 مارس 2026)، سلط فاعلون من الجالية المغربية الضوء على التحديات المتزايدة التي تفرضها ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في ظل الصعود المقلق للتيارات اليمينية المتطرفة والشعبوية في أوروبا.

وأكد المتحدثون أن خطاب الكراهية لم يعد مجرد مواقف فردية، بل تحول إلى أداة سياسية تُستغل في الحملات الانتخابية، كما هو الحال مع حزب “الحرية” في هولندا وحزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) الذي يترقب صعوداً قوياً في انتخابات 2026.

وشدد الخبراء والنشطاء المغاربة على أن مواجهة هذا التهديد، الذي يستهدف خصوصاً شعور الشباب بالانتماء، تتطلب انتقال الجالية من “مربع الانتظار” إلى الانخراط السياسي الفاعل والعمل المدني في بلدان المهجر.

واعتبروا أن تقديم نموذج التدين المغربي المعتدل والمشاركة المكثفة في صناديق الاقتراع هما السبيل الأنجع للدفاع عن قيم التعايش والرد على الصور النمطية التي تحاول اختزال الإسلام في العنف أو عدم الاندماج.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button