جمعيات الآباء تنتقد إرباك “الساعة الإضافية” للزمن المدرسي

عادت حدة النقاش المجتمعي حول التوقيت الصيفي ($GMT +1$) لتتصدر المشهد التعليمي بالمغرب مع انقضاء شهر رمضان وحلول فصل الربيع، حيث عبرت هيئات وجمعيات أولياء أمور التلاميذ عن قلقها من تكرار تغيير مواقيت الدخول والخروج، معتبرة أن هذه الإجراءات “لم تعد تسلي أحداً” وباتت تشكل عبئاً حقيقياً على المردودية الدراسية للمتمدرسين.
ويرى الفاعلون الجمعويون أن التعديلات المتكررة في الساعة خلال فترة وجيزة، خاصة بين شهري فبراير ومارس، تسببت في إرباك بيولوجي ونفسي للتلاميذ، وهو ما يظهر في شكل خمول صباحي وضعف في التركيز نتيجة عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
كما أشار نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، إلى أن تفاوت ساعات الالتحاق بالمؤسسات يضرب مبدأ استقرار الزمن التعليمي، داعياً إلى اعتماد حلول مرنة مثل تأخير الدخول إلى التاسعة صباحاً لضمان تناغم أفضل مع ضوء النهار وراحة المتعلمين.
من جهتها، شددت الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وأولياء التلاميذ على أن استمرار هذا التباين يضع الأسر في دوامة من صعوبات تدبير الوقت والتنقل، مطالبة برؤية موحدة ومستقرة تراعي الخصوصيات الفصلية وتضمن التوازن بين متطلبات المنظومة التربوية والراحة الجسدية للتلاميذ، بعيداً عن الحلول الظرفية التي ترهق الأوساط المدرسية.



