قاذفات B-52 الأمريكية ومقاتلات F-16 المغربية تستعرضان القوة في سماء “كاب درعة”

شهدت منطقة “كاب درعة” بضواحي طانطان، هذا الأسبوع، تدريبات جوية رفيعة المستوى جمعت بين قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين من طراز “B-52H Stratofortress” وأربع مقاتلات مغربية من طراز “F-16”. وتأتي هذه الطلعات الجوية في إطار مناورات “الأسد الإفريقي 26″، وبالتزامن مع إطلاق أول دورة تأهيلية وطنية معتمدة لموجهي الهجوم المحمول جواً المشترك (JTAC) في المغرب.
وأكدت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” أن هذا التعاون الميداني يهدف إلى تعزيز العمل البيني بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي، مشيرة إلى أن وجود القاذفات الثقيلة يبعث برسالة ردع قوية ويوفر خيارات مرنة لحماية الأمن الإقليمي. كما ركزت الدورة التأهيلية لـ (JTAC) على تدريب العناصر المغربية على توجيه الضربات الجوية والمدفعية بدقة عالية من المواقع الأمامية، مما يضمن كفاءة العمليات العسكرية وتقليل الأضرار الجانبية.
وشملت التدريبات، التي عرفت مشاركة خبراء من كندا والمجر، محاكاة سيناريوهات واقعية للدعم الجوي القريب واستخدام الذخيرة الحية، مما أتاح للقوات المشاركة اختبار تكتيكاتها وتقنياتها في بيئة تدريب صارمة. ويعد هذا التكامل الجوي علامة تاريخية في مسار الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، حيث يسعى البرنامج إلى إرساء أساس دائم لتطوير كادر محترف من الموجهين الجويين في المنطقة.



