رئيس الإنتربول يُشيد بالاستثمار الملكي المستدام في تحديث المنظومة الأمنية المغربية

أشاد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، لوكاس فيليب، بالرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن المملكة المغربية اختارت الاستثمار المستدام في تطوير وعصرنة مؤسستها الشرطية، ورفع قدراتها العملياتية والتكنولوجية، إلى جانب النهوض بالتكوين وظروف عمل منتسبيها.
وأوضح فيليب، في كلمة ألقاها بالرباط بمناسبة افتتاح الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، أن مصداقية المؤسسة الأمنية المغربية وإشعاعها الدولي ينبثقان من عمق الثقة التي تلهمها للمواطنين، والاعتراف الأممي بمهنيتها.
وثمّن رئيس المنظمة التطور البنيوي الحاصل في علاقة “شرطة القرب” بالمواطن، عبر تحسين جودة الاستقبال وسرعة الاستجابة، معتبراً المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني تجسيداً حقيقياً لطموح أمني يواكب التحديات المعاصرة.
وفي سياق متصل، أشار المسؤول الدولي إلى تقاطع الرؤى بين الإنتربول والأمن المغربي في ترسيخ قيم الانتماء وبناء مجتمع شرطي عالمي متكامل يضم 25 مليون عنصر، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق استقرار سياسي أو جاذبية اقتصادية دون منظومة أمنية قوية ومحدثة.
واختتم رئيس الإنتربول كلمته بتقديم أحر التهاني لرجال ونساء الأمن الوطني، تزامناً مع تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية، معرباً عن إعجابه بالمستوى الاحترافي الذي بلغه النموذج الأمني المغربي كصمام أمان قاري ودولي.



