
افتُتحت، صباح اليوم الجمعة 2 يوليوز 2026، بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة العاشرة لمعرض العمران “AL OMRANE EXPO 2026″، وسط حضور رسمي وازن ومشاركة واسعة لمهنيي قطاع السكن والعقار، إلى جانب عدد من المسؤولين والخبراء والفاعلين المؤسساتيين.استُهل حفل الافتتاح بقص الشريط الرمزي إيذانًا بانطلاق المعرض، أعقبه قيام الوفد الرسمي بجولة داخل مختلف الأروقة والفضاءات المخصصة لعرض المشاريع السكنية والعقارية والخدمات المرتبطة بالقطاع.
وقد عرفت هذه الجولة تفاعلاً كبيرًا من الزوار والمهنيين الذين تابعوا باهتمام العروض المقدمة من طرف مجموعة العمران وشركائها.

وشهد الحفل حضور الكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف حسني، والمدير العام لمجموعة العمران حسني الغزاوي، إلى جانب رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، توفيق كامل، والكاتبة العامة للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، حنان بوشتالة، إضافة إلى سمير الراشدي، مدير قطب أنشطة التوزيع بالبريد بنك، وممثلين عن عدد من المؤسسات العمومية والخاصة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المدير العام لمجموعة العمران أن هذه الدورة العاشرة تشكل محطة مميزة في مسار المجموعة، باعتبارها فضاءً لتبادل الخبرات واستعراض المنجزات، وفرصة لتعزيز الشراكات بين مختلف الفاعلين في منظومة السكن والعقار.

كما أبرز أن المعرض يأتي في سياق وطني يعرف دينامية قوية في مجال التنمية الحضرية، بفضل البرامج الحكومية الجديدة الهادفة إلى دعم السكن وتحفيز الاستثمار العقاري.
وعرفت فعاليات اليوم الأول تنظيم ندوة افتتاحية تحت عنوان “دعم السكن.. ركيزة الدينامية الجديدة لقطاع السكن بالمغرب”، شارك فيها عدد من المتدخلين الذين ناقشوا آفاق البرنامج الحكومي الجديد لدعم السكن، وأدواره في تيسير ولوج المواطنين إلى السكن اللائق، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز النمو الاقتصادي المرتبط بالقطاع. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاعة هذا البرنامج واستدامة نتائجه.
ويمتد معرض العمران من 2 إلى 5 يوليوز 2026، حيث يشكل منصة مهنية تجمع مختلف الفاعلين في قطاع السكن والعقار، من مؤسسات عمومية وخاصة، ومنعشين عقاريين، ومهندسين، وممولين، بهدف تبادل التجارب واستعراض أحدث المشاريع والحلول العمرانية المبتكرة.
كما يتيح المعرض فضاءً للنقاش حول التحديات الراهنة والرهانات المستقبلية التي تواجه القطاع في ظل الأوراش التنموية الكبرى التي تعرفها المملكة.



