لقجع على أعتاب حزب الأصالة والمعاصرة… التحاق مرتقب يعيد رسم ملامح المشهد السياسي قبل انتخابات 2026

تتجه الأنظار إلى حزب الأصالة والمعاصرة في ظل المعطيات المتداولة بشأن التحاق مرتقب لفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتنظيم السياسي، في خطوة قد تشكل أحد أبرز التحولات الحزبية قبيل الاستحقاقات التشريعية المقررة في شتنبر 2026.
وبحسب ما تؤكده مصادر من داخل قيادة الحزب،يرتقب أن يتم الإعلان عن انضمام لقجع خلال دورة المجلس الوطني المزمع عقدها يوم السبت 25 يوليوز الجاري وهو ما من شأنه أن يضع حدا للأخبار والتكهنات التي رافقت اسمه خلال الأشهر الماضية بشأن مستقبله السياسي.
ووفقا للنظام الأساسي لحزب الأصالة والمعاصرة،فإن صفة الوزير تخول لصاحبها العضوية في المكتب السياسي أعلى هيئة تنفيذية داخل الحزب،الأمر الذي يعني أن لقجع في حال ترسيم انضمامه سيصبح عضوا بالمكتب السياسي بشكل مباشر.
ويرى متابعون أن هذه الخطوة إن تأكدت،ستمنح الحزب دفعة تنظيمية وسياسية مهمة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها فوزي لقجع داخل مؤسسات الدولة وإلى حضوره في تدبير ملفات استراتيجية سواء في قطاع المالية أو في المجال الرياضي حيث ارتبط اسمه بعدد من الأوراش الكبرى التي شهدتها كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التحرك في سياق الدينامية التنظيمية التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب والرامية إلى تعزيز هياكل الحزب واستقطاب كفاءات وازنة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في ظل منافسة سياسية متصاعدة بين مختلف الأحزاب.
كما يعكس هذا التوجه بحسب مراقبين سعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى توسيع قاعدة أطره واستقطاب شخصيات ذات خبرة في تدبير الشأن العام،بما يعزز حضوره السياسي ويرفع من جاهزيته لخوض انتخابات 2026 التي ينتظر أن تشهد تنافسا قويا على قيادة المشهد الحكومي المقبل.
ويبقى الإعلان الرسمي من الحزب أو من فوزي لقجع نفسه هو الفيصل في تأكيد هذه الخطوة وما إذا كانت ستشكل بداية مرحلة جديدة في المسار السياسي لأحد أبرز المسؤولين الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة في تدبير ملفات مالية ورياضية ذات بعد وطني.



