Hot eventsأخبارأخبار سريعةإفريقيا

قوارب الهجرة من الجزائر تضاعف الضغوط على جزر البليار الإسبانية



تشهد السواحل الإسبانية، خاصة جزر البليار، تصاعدًا ملحوظًا في أعداد قوارب الهجرة غير النظامية القادمة من الجزائر، وسط تحذيرات إسبانية من تنامي نشاط شبكات تهريب المهاجرين عبر ما يُعرف بـ”المسار الجزائري”، الذي بات يشكل أحد أكثر طرق الهجرة نشاطًا نحو أوروبا.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية وأوروبية، فقد تضاعفت أعداد المهاجرين الواصلين إلى جزر البليار خلال شهر يوليوز 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث تم اعتراض وإنقاذ 1161 مهاجرًا، مقابل 475 مهاجرًا فقط في يوليوز 2025.
وتشير بيانات وكالة فرونتكس إلى أن الجزائريين يمثلون النسبة الأكبر من المهاجرين غير النظاميين عبر طريق غرب البحر الأبيض المتوسط، بينما يؤكد خبراء أن تحسن الأحوال الجوية خلال فصل الصيف ساهم في ارتفاع وتيرة رحلات الهجرة بالقوارب الصغيرة.
كما أفادت تقارير بأن بعض المهاجرين القادمين من الجزائر كانوا ضمن الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الماضية، إلى جانب مهاجرين من دول أخرى، في ظل استمرار الضغوط التي تواجهها السلطات الإسبانية على حدودها الجنوبية.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “أوكي دياريو” أن شبكات تهريب البشر كثفت نشاطها خلال الأسابيع الأخيرة، فيما طالب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز السلطات الجزائرية بتفعيل آليات إعادة المهاجرين للحد من تدفق القوارب نحو السواحل الإسبانية.
وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 11 ألف مهاجر وصلوا إلى جزر البليار بين يناير 2025 و24 يوليوز 2026 على متن 606 قوارب، وهو ما يعكس استمرار تصاعد هذا المسار الذي تعتبره السلطات الأوروبية أحد أبرز تحديات أمن الحدود في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button