Hot eventsأخبارأخبار سريعةالعالم

تعاون مغربي-هونغ كونغي لتعزيز النزاهة والوقاية من الفساد

وقّعت الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها واللجنة المستقلة لمكافحة الفساد بهونغ كونغ (ICAC)، يوم 8 شتنبر 2026، مذكرة تعاون تروم إرساء إطار مؤسساتي منظم ومستدام لتعزيز العلاقات بين الجانبين، وتطوير التعاون في مجالات الوقاية من الفساد ومكافحته.

ووقع المذكرة كل من السيد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والسيد داني وو (Danny Woo)، مفوض اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد بهونغ كونغ، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها رئيس الهيئة إلى اللجنة، بالتزامن مع مشاركته في الدورة الحادية عشرة لقمة “الحزام والطريق”.

وتفتح المذكرة آفاقا جديدة أمام المؤسستين لتبادل الخبرات والمعارف، وتقوية القدرات المهنية والمؤسساتية، إلى جانب تطوير مبادرات مشتركة والاستفادة من التجارب والممارسات الفضلى في مجال مكافحة الفساد.

وشكلت الزيارة مناسبة للاطلاع على تجربة اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد بهونغ كونغ، خاصة في ما يتعلق بالتكامل بين إنفاذ القانون والوقاية والتوعية المجتمعية، وذلك بالنظر إلى الخبرة التي راكمتها اللجنة على مدى أكثر من خمسة عقود، منذ تأسيسها سنة 1974.

كما تتيح مذكرة التعاون الانتقال بالعلاقات بين المؤسستين إلى مستوى أكثر انتظاما، من خلال توفير أرضية لتبادل المعرفة والخبرة وتطوير القدرات، فضلا عن استكشاف مجالات جديدة للعمل المشترك بما يواكب التحديات المتجددة المرتبطة بالوقاية من الفساد ومحاربته.

تعزيز التعاون الدولي

ولم تقتصر مباحثات الجانبين على التعاون الثنائي، إذ شكلت الزيارة أيضا مناسبة للتباحث حول سبل تعزيز العمل متعدد الأطراف في إطار الجمعية الدولية لسلطات مكافحة الفساد (IAACA).

وانصبت النقاشات على أولويات عمل الجمعية، وسبل تطوير التعاون بين أعضائها، إلى جانب بحث القضايا والتحديات المستجدة التي تفرض تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود على المستوى الدولي في مجال مكافحة الفساد.

وفي هذا السياق، حظيت التحضيرات للمؤتمر السنوي المقبل للجمعية باهتمام خاص، باعتباره موعدا يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيسها، ومن المقرر أن تحتضنه مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 نونبر 2026.

وجرى التداول بين السيد داني وو، رئيس الجمعية، والسيد محمد بنعليلو، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها وعضو لجنتها التنفيذية، بشأن سبل جعل المؤتمر المقبل محطة لتعزيز التعاون وتبادل الرؤى حول التحولات والتحديات التي تواجه العمل الدولي في مجال النزاهة ومكافحة الفساد.

وتعكس هذه الزيارة، وفق المعطيات الواردة في البلاغ، توجها يروم ربط قضايا النزاهة بديناميات التعاون الاقتصادي والاستثماري، وبناء شراكات ثنائية فاعلة مع المؤسسات النظيرة، إلى جانب تعزيز مساهمة الهيئة الوطنية للنزاهة في أطر التعاون الدولي متعدد الأطراف.

ومن شأن هذا التوجه أن يدعم حضور المملكة المغربية ومساهمتها في المنتديات والجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد ومحاربته.

وتأتي مشاركة الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها في الدورة الحادية عشرة لقمة “الحزام والطريق” ضمن توجه دولي يسعى إلى تعزيز حضور قضايا النزاهة والشفافية في فضاءات الحوار الاقتصادي والمالي، وإبراز أهمية الوقاية من الفساد في تعزيز الثقة، وتحسين بيئة الأعمال، ومواكبة ديناميات التعاون والتنمية.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button