Hot eventsأخبارأخبار سريعة

بلاغ منتصف شتنبر 2026ل “مؤسسة يوم فاس”


انتظاراتُ أُمِّ المدائنِ “فاس” تَنِدُّ عن الحصر، خاصة وهي تراهن على الاستدامة بكل متطلباتها، وضمانات تحقيقها.
ومناسبة الانتخابات التشريعية في 23 شتنبر 2026 شرطٌ لتحميل المترشحين أمانة ومسؤولية الالتزام بها، والعمل على تنزيلها سعياً نحو تحقيق العدالة المجالية، ورد الاعتبار لمدينة حملت مشعل العلم والحضارة وأسهمت بفعالية في إغنائهما.
وما يتصدَّرُ هذه الانتظارات ولا يقبلُ لها مزيداً من الإرجاء:
1) رفعَ منسوب المساحات الخضراء من قرابة 3 أمتارمربعة إلى ما فوق 20 متراً مربعا لكل ساكن، مع استدامة صيانتها، وتوظيف المياه المعالجة في ريها، وتفعيل حديقة النبات، وتحيين غابة ظهر المهراز، واستغلال الفضاءات المسعفة في تعزيز المجال الأخضر بكل من: تغات، وعنق الجمل، وعين الطيور، وبلاد التازي، ومحيطات السدود التلية.
2) تعميمَ تجهيزات النظافة، مع تفعيل القرار الْمُعَزِّز لها بكافة أرجاء المدينة، إضافة إلى تحسين ظروف المطرح المراقب: توليداً للطاقة، ومعالجة لليكسيفيا لِلْحَدِّ من الانبعاثاث المؤذية لنزلاء المستشفى الجامعي، والسكان، ورواد الملعب الكبير.
3) ((فكَّ العزلة عن المدينة القديمة عن طريق تحقيق مسارٍ مؤنِسٍ آمِن يَصِلُهَا بفاس الجديد والمدينة الجدبدة، تحفيزاً للسياحة، وإنعاشاً للاقتصاد، وخدمة للسكان.))
4) تحقيقَ انتظام النقل الحضري، وتعميمه، وتعزيزَه بالنقل السككي.
5) نشرَ نقط التزويد بالماء الشروب، والمرافق الصحية الذكية في مسارات المدينة وفضاءاتها.
6) إبرازَ مآثر المدينة، والتعريفَ بها، وبعثَ الحياة فيها، واستكمالَ تسمية الشوارع والأزقة، وترقيمَ البنايات ضبطاً للعناوين، وتيسيراً للاهتداء إليها، حفاظاً على مصالح السكان.
7) حماية الأودية العابرة للمدينة من كل مظاهر التلويث، وقاية للزراعة الحضرية المروية بها من الأذى، وإضفاءً للاعتبار على ضفتيها تخضيراً وتشجيراً.
😎 تَعداد المراكن التحت أرضية وذات المستويات المتعددة معالجة لأزمة الوقوف.
9) التعجيل بمعالجة النقط السوداء، إنارةً وتشويراً، وتصحيحاً، وإعادة تهيئة، تحقيقاً لانسيابية المرور، مع رفع درجة الاهتمام بالراجلين خاصة، والفئات عديمة الحماية عامة، بتحرير الأرصفة، وتعميم الولوجيات، وإحداث مسالك الدراجات، وتعزيز كل ذلك بالحزم والمراقبة، حماية لحق الحياة.
10) إضفاء اللمسة الفنية بجداريات تبرز عراقة المدينة في أهم المواقع والساحات، وتسريعُ برمجة وتحقيق “المسبح الكبير”، و”صوت وضوء فاس” وقصر المؤتمرات” في المستوى الذي يليقُ بفاس.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button