جمعية بوردو-أكيتان-المغرب تواكب مرحلة جديدة من العلاقات الفرنسية المغربية

بوردو – الحدث الافريقي
في خطوة تعكس التحولات الجديدة التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية، أعاد فاعلون مغاربة وفرنسيون من مشارب مختلفة، يوم الجمعة 18 شتنبر، بمدينة بوردو، تفعيل جمعية بوردو-أكيتان-المغرب، ضمن رؤية متجددة للتعاون والانفتاح.
و يهدف هذا التفعيل إلى مواكبة الدينامية الجديدة للعلاقات بين البلدين، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون بين مختلف الفاعلين، خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بما يفتح المجال أمام مبادرات وشراكات جديدة بين المغرب ومنطقة أكيتان.
حيث تكتسي الجمعية أهمية خاصة باعتبارها فضاءً لتقريب الفاعلين المغاربة والفرنسيين، وتعزيز حضور الجالية المغربية ومساهمتها في بناء جسور التعاون، في سياق تشهد فيه العلاقات الثنائية زخما متجددا وتوجهاً نحو توسيع مجالات الشراكة.
ايضا، تؤكد هذه المبادرة أن الدبلوماسية المدنية والمجتمعية يمكن أن تشكل رافدا مكملا للعلاقات الرسمية، من خلال خلق فضاءات للحوار والتبادل وإطلاق مشاريع تخدم المصالح المشتركة بين المغرب وفرنسا.



