Hot eventsأخبارأخبار سريعةفي الصميم

هكذا سيقابل المغرب أحقادكم ومؤامراتكم ومكركم

لا أحد منا سينسى المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخب المغربي ضد المنتخب السينغالي برسم نهائي بطولة “كان المغرب 2026″، وما عرفت من أحداث على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
أحداث جمعت بين الخبث والفوضى، أحداث كشفت الحقيقة المؤلمة لأناس كنا نعتقدهم أنهم إخواننا لنا، تحولوا فجأة لأعداء، باعوا أنفسهم لخدمة أجندة تكن للمغرب، نظاما وشعبا، حقدا دفينا..

ما وقع في المباراة النهائية، قد يعتبره المنتخب السينغالي ومن سخره بأنه انتصار، وأن المنتخب حصل على لقب كأس إفريقيا للأمم. لكن أهكذا يكون الانتصار؟ هل الفوز بالسحر، يسمى انتصارا..؟ هل الفوز بالفوضى والشغب، يعد فوزا..؟ هل الانتصار بالكولسة والمؤامرة مع نظام يتقن المؤامرات الدنيئة الخسيسة يعتبر فوزا ولقبا..؟ هل حصولكم على لقب وكأس ملطخة بدماء أناس كانت مهمتهم تأمينكم وتأمين المباراة، يعد إنجازا كرويا، أم جريمة في حقهم وحق الدولة التي رحبت بكم منذ قدومكم وأكرمتكم وفتحت لكم ذراعها بالمحبة والود..؟
لكن، ولأنكم أهل لا يستحقون هذا، ولأنكم ناكرون للجميل وللمعروف، ولأنكم أناس اجتمعت فيكم كل الصفات الخبث والدناءة واللؤم وغيرها من الصفات، فضلتم التنسيق والتخطيط مع من دفع لكم، مع من هو أخسأ وأرخص وأوسخ منكم..

تآمرتم، وأردتم أن تلعبوا دور الضحية وادعيتم أنكم تعرضتم للمؤامرة، لكن نسيتم أن العالم كله شاهد على ما أقدمتم على فعله. شاهد على جريمتكم النكراء، على خبثكم ودناءتكم وخستكم التي استعملتموها، ليس للحصول على الكأس، ولكن لضرب المغرب وتشويه سمعته.
لكن، هيهات وهيهات، يقول الله تعالى “إن ينصركم الله فلا غالب لكم..” صدق الله العظيم. المغرب منصور بإذن الله، المغرب يكفيه فخرا واعتزازا، أنه دولة لها تاريخ وأصول..المغرب خسر الكأس، لكن فاز بشهادة الجميع، فاز بالاحترام، فاز بسمعته الطيبة، فاز بأخلاقه الرفيعة التي تفتقدونها أنتم ومن جندكم. المغرب فاز بعمله ببنيته التحتية بالمنجزات التي أبهرتكم، الملاعب، الطرقات، وسائل النقل، الفنادق، المدن العريقة الشامخة. المغرب فازت بشعبها الكريم الذي فتح لكم أحضانه واعتبركم أناسا وبشرا، لكن أنتم في الأصل دون ذلك.حقدتم وحسدتم، لكن المغرب يواصل مسيرته التنموية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
موتوا بأحقادكم ومؤامرتكم ومكركم، المغرب قائم وقادم بقوة، ولن تخيفه رعونتكم، فالأصيل يبقى أصيلا، والخبيث يستمر في خبثه حتى يموت ويلقى ربه بتلك الصفة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button