Hot eventsأخبارأخبار سريعةالحكومة
أخنوش في باريس.. الطاقة النووية خيار استراتيجي لسيادة المغرب الطاقية

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال تمثيله للملك محمد السادس في القمة العالمية الثانية للطاقة النووية بباريس، أن المغرب يضع الطاقة النووية المدنية ضمن خياراته المستقبلية لتعزيز الأمن الطاقي ومواجهة التغيرات المناخية.
وأوضح أخنوش أن المملكة، التي نجحت في رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 46% بنهاية 2025، ترى في الإدماج التدريجي للطاقة النووية امتداداً لاستراتيجيتها السيادية، خاصة مع توفرها على قاعدة علمية وموارد طبيعية مهمة من اليورانيوم المستخلص من الفوسفاط.
وشدد رئيس الحكومة على أن طموح المغرب يتجاوز إنتاج الكهرباء ليشمل تحلية مياه البحر وإنتاج الهيدروجين الأخضر، مع الالتزام الصارم بالمعايير الدولية للسلم والأمن، وحرص المملكة على نقل خبراتها وتطوير القدرات النووية السلمية للقارة الإفريقية في إطار تعاون “جنوب-جنوب”.



