أصيلة تحتفي برأس السنة الأمازيغية.. تلاقٍ ثقافي بين الشعر والموسيقى

بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، سيشهد مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية بمدينة أصيلة، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، لقاء ثقافي وفني يحمل شعار «شِعر وهوية… جسر بين الأمازيغية والأندلسية». وجاء هذا الحدث ثمرة تعاون بين دار ديوان للنشر، والجمعية الأصيلة لعشّاق الموسيقى الأندلسية، وجمعية الجسر الثقافي (Puente Cultural)، في تظاهرة يجسد عمق التعددية الثقافية المغربية.
وسيفتتح اللقاء بكلمة ترحيبية لإدريس العيساوي، رئيس الجمعية الأصيلة لعشّاق الموسيقى الأندلسية، تليها فقرات موسيقية أندلسية تحت إشراف الأستاذ عثمان بخات أفضيل، ووصلات أمازيغية أداها الفنان جمال آيت أومازغ. وحفل عرض أزياء أمازيغي على إيقاع الأندلسي، وقراءات شعرية سيشارك فيها نخبة من الشعراء المغاربة والأجانب.
وسيشكل اللقاء مناسبة للإعلان عن أنطولوجيا شعرية جماعية متعددة اللغات (العربية، الأمازيغية، الإسبانية، الفرنسية، والإنجليزية)، تضم نصوصاً لمبدعين من المغرب وفلسطين وإسبانيا وفرنسا، وهي الأنطولوجيا التي سينسقها كل من رندا جبروني ومحمد سالم لكحل، وتشرف عليها نجاة فخور، بمواكبة من الهيئة الوطنية لتراجمة المغرب، وبغلاف فني من إبداع الفنان التشكيلي حمزة الوردي.
كما سيتم الاحتفاء برحلة الدراج سعيد السعيدي من سوس إلى دكار كرمز للتواصل الإنساني، مع إبراز دور “دار بوعناني” كإقامة ثقافية حاضنة للإبداع. ولم يغب البعد التربوي عن النشاط، حيث ستنظم ورشة تلوين للأطفال حول الرموز الأمازيغية لترسيخ الهوية في نفوس الناشئة، ليختتم الحدث بالتأكيد على أن الثقافة هي الجسر الأسمى للحوار بين الشعوب.



